تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ٦۲٤   

حذف.
و قیل: (فى الاخرة) متعلّق بمصدر محذوف، أی صلاحه فی الآخرة.
و القول الثّالث: أنّ الصّالحین لیس بمعنى الّذین صلحوا، و لکنّه اسم قائم بنفسه، کما یقال: الرّجل و الغلام.
قلت: و قول رابع: أنّ المعنى و إنّه فی عمل الآخرة لمن الصّالحین، فالکلام على حذف مضاف.
و قال الحسین بن الفضل: فی الکلام تقدیم و تأخیر، مجازه: و لقد اصطفیناه فی الدّنیا و الآخرة و إنّه لمن الصّالحین. (2: 133)
أبو حیّان: قیل: (الآخرة) هنا البرزخ، و الصّلاح ما یتبعه من الثّناء الحسن فی الدّنیا.
و قیل: (الآخرة) یوم القیامة، و هو الأظهر.
(1: 395)
7- ... فَأُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِیداً فِی الدُّنْیا وَ الْآخِرَةِ. آل عمران: 56
الطّوسیّ: الفرق بین الآخرة و الانتهاء، أنّ الآخرة قد تکون بعد العمل، فأمّا الانتهاء فجزء منه لا یکون إلّا بعد کماله، هذا إذا أطلق، فإن أضیف فقیل: آخر العمل، فمعناه انتهاء العمل. (2: 479)
الآلوسیّ: [له بحث مستوفى راجع «عذب»]
(3: 184)
8- ... أُولئِکَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِی الْآخِرَةِ ...
آل عمران: 77
الطّبریّ: لا حظّ لهم فی خیرات الآخرة.
(3: 320
نحوه الفخر الرّازیّ. (4: 112)
9- وَ مَنْ یَبْتَغِ غَیْرَ الْإِسْلامِ دِیناً فَلَنْ یُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِی الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِینَ. آل عمران: 85
أبو البرکات: (فى الاخرة) یتعلّق بفعل دلّ علیه الکلام، و تقدیره: و هو خاسر فی الآخرة من الخاسرین، و لا یجوز أن یتعلّق ب (الخاسرین)، لأنّ الألف و اللّام فیه بمنزلة الاسم الموصول، فلو تعلّق به لأدّى إلى أن یتقدّم معمول الصّلة على الموصول.
و لا یجوز تقدیم الصّلة و لا معمولها على الموصول. و أجاز بعض النّحویّین أن یتعلّق ب (الخاسرین)، و یجعل الألف و اللّام للتّعریف لا بمعنى الّذین. (1: 211)
الآلوسیّ: (فی الاخرة) متعلّق بمحذوف یدلّ علیه ما بعده، أی و هو خاسر فی الآخرة. أو متعلّق بالخاسرین، على أنّ الألف و اللّام لیست موصولة بل هی حرف تعریف. (3: 215)
10- فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْیا وَ حُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ ... آل عمران: 148
الزّمخشریّ: خصّ ثواب الآخرة بالحسن دلالة على فضله و تقدّمه، و أنّه هو المعتدّ به عنده، تریدون عرض الدّنیا و اللّه یرید الآخرة. (1: 469)
القرطبیّ: یعنی الجنّة. (4: 231)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست