تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۷۸۷   

و الثّانیة من صلب الکلمة، قلبت ألفا لوقوعها ساکنة بعد همزة. (9: 27)
2- قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَکُمْ ... طه: 71
الطّوسیّ: الفرق بین الإذن و الأمر: أنّ فی الأمر دلالة على إرادة الفعل المأمور به، و لیس فی الإذن دلالة على إرادة المأذون فیه، کقوله: وَ إِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا المائدة: 2، فهذا إذن. (7: 189)
مثله الطّبرسیّ. (4: 20)
البروسویّ: أی من غیر أن آذن لکم فی الإیمان له و آمرکم به، کما فی قوله تعالى: لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ کَلِماتُ رَبِّی الکهف: 109، لا أنّ الإذن لهم فی ذلک واقع بعده أو متوقّع. الإذن فی الشّی‏ء: إعلام بإجازته، و أذنته بکذا و آذنته بمعنى. (5: 405)
مثله الآلوسیّ. (16: 231)
اذنتکم‏
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُکُمْ عَلى‏ سَواءٍ ... الأنبیاء: 109
ابن قتیبة: أی أعلمتکم و صرت أنا و أنتم على سواء، و إنّما یرید نابذتکم و عادیتکم و أعلمتکم ذلک، فاستوینا فی العلم. (289)
نحوه السّجستانیّ (126)، و الهرویّ (1: 31).
الطّبریّ: یقول: أعلمهم أنّک و هم على علم من أنّ بعضکم لبعض حرب، لا صلح بینکم و لا سلم.
(17: 107)
نحوه القرطبیّ. (11: 350)
أبو مسلم الأصفهانیّ: «الإیذان على السّواء»:
الدّعاء إلى الحرب مجاهرة؛ لقوله تعالى: فَانْبِذْ إِلَیْهِمْ عَلى‏ سَواءٍ الأنفال: 58. (الفخر الرّازیّ 22: 233)
القیسیّ: یحتمل (على سواء) أن تکون فی موضع نصب نعت لمصدر محذوف، أی إیذانا على سواء.
و یحتمل أن تکون فی موضع الحال من الفاعل، و هو النّبیّ علیه السّلام.
و یحتمل أن تکون حالا من المفعولین، و هم المخاطبون. (2: 88)
الطّوسیّ: أی أعلمتکم على سواء فی الإیذان تتساوون فی العلم به، لم أظهر بعضکم على شی‏ء کتمته عن غیره، و هو دلیل على بطلان قول أصحاب الرّموز:
و إنّ للقرآن بواطن خصّ بالعلم بها أقوام.
و قیل: على سواء فی العلم، إنّی صرت مثلکم، و مثله قوله: فَانْبِذْ إِلَیْهِمْ عَلى‏ سَواءٍ الأنفال: 58، أی لیستوی علمک و علمهم.
و قیل: معناه لتستووا فی الإیمان به. (7: 285)
مثله الطّبرسیّ. (4: 67)
الزّمخشریّ: (اذن) منقول من أذن، إذا علم، و لکنّه کثر استعماله فی الجری مجرى الإنذار، و منه قوله تعالى: فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ البقرة: 279.
[ثمّ استشهد بشعر] (2: 586)
الفخر الرّازیّ: [قال بعد نقل قول الزّمخشریّ:] إذا عرفت هذا، فنقول: المفسّرون ذکروا فیه وجوها:
أحدها: قال أبو مسلم: «الإیذان على السّواء»:


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست