۲٠۲۲/۱٠/۱٠ ۱٦:٣۸:۲۹
خطبة الجمعة 10 ربيع الأول لسماحة الشيخ حميد صفار الهرندي


  بسم الله الرحمن الرحيم
خطبة الجمعة لسماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ حميد الصفار الهرندي (زيد عزه) ممثل الإمام السيد على الخامنئي (دام ظله) في سورية، بتاريخ 10 ربيع الأول 1444ه. 
الخطبة الأولى: 
 كنا نتحدث عن أسلوب الحياة وفقاً للرؤية الإسلامية، ورأينا كيف أن الله تعالى أمرنا بالإحسان إلى الجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب، ومما ذكرنا من حقوق الجار على الجار أن يكون محسناً إليه، ولكن هناك رواية عن الإمام موسى الكاظم عليه السلام - عُبِّرَ فيها عن الإمام بالعبد الصالح – قال: "ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار صبرك على الأذى" (تحف العقول، ص409)، قلنا أنه يجب علينا أن نحسن بجيراننا بكف الأذى عنهم ولكن الإمام (عليه السلام) يترقى إلى شيء أهمّ، فمن المعلوم والطبيعي أنك إذا أردت أن تحسن إلى جارك كففتَ أذاك  عنه ولكن الأفضل أن تصبر على أذى جارك، وليس مراد الإمام أن يشجع الجيران على أذية الآخرين ثم يقول للمتضرر: احتمل أذاه، وإنما المقصود أنك لو اتفق أنْ كانَ لك جارٌ من ذوي الأخلاق السيئة فلا بد أن تصبر عليه ولا ترد له بالمثل، والله تعالى يعطيك ويعوضك عن هذا الصبر خيراً. 
وأريد أن أعمم مفهوم الجوار إلى نطاق أوسع من المواطن الذي يعيش في بيت وله جار، بل أريد أن أقول: لو كان لشعبٍ حدود مع شعب آخر نقول هؤلاء جيران، وربما نطبق نفس ما قلناه بين الجيران بالنسبة للبلدان المتجاورة، فمثلاً سورية لها جيران هم العراق وفلسطين ولبنان والأردن وتركيا، وحسن الجوار في هذا المجال يجري أيضاً فيجب أن تكف أذاك عن جارك، ولكننا نجدُ تطاولاً من قبل بعض جيرانكم في هذه الحرب الكونية، حيث لم يحسنوا الجوار بل أساؤوا. 
نعم، الإخوة والأخوات من الشعب العراقي كانوا داعمين للشعب السوري وكانوا جاراً حسناً، بينما أساءت تركيا لهذا الشعب المؤمن، وغدرت ومكرت وأرسلت من يفسد في هذا البلد، وفتحت الحدود لمن كان يريد تخريب هذا البلد، وهذا خلاف ما قاله النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالنسبة للجوار، أما بعض الجيران الآخرين كإخوانكم في لبنان فقد فتحوا الأبواب للنازحين الذين هربوا من هذه المشاكل واستقبلوهم بحفاوة كما استقبلتم في حرب تموز من إخوانكم في هذا البلد، وهذا ما يتوقع من الجيران.
وبالنسبة لإيران الإسلامية فهناك جيران بعضهم يؤوون الصهاينة لضرب إيران، فماذا موقفنا إزاء هؤلاء؟ أولاً كما يقول الإمام الكاظم (عليه السلام) الصبر على أذاهم مهما أمكن، ولكن إذا وصل إلى حدّ العداء ستتغير هذه القواعد ستتغير، فإذا أصبحتَ عدواً ولست جاراً فالأمر واضح، وقد أردتُ أن أتعرض لهذا انطلاقاً من قولي أنّ قواعد الجيرة يمكن أن تطبَّقَ بين البلدان، وأنها أمرٌ جارٍ على مستوى الشعوب.
وأما بالنسبة لثواب الإحسان بالجار فنذكر الروايات بما فيها من مفاهيم جميلة ومشجعة على ذلك، وأولها روايةٌ قد قرأتها سابقاً بشأن صلة الرحم، وأعيدها الآن هنا بما أنها تتناول شيئين هما صلة الرحم وحسن الجوار، فعن الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليه الصلاة والسلام): "صِلَةٌ الرَّحِمِ وحُسنُ الجِوارِ يَعمُرانِ الديارَ وَيَزيدَانِ في الأعْمارِ" (الكافي، ج2، ص152)، فإذا كنتم محسنين بعضكم ببعض فبدلاً من خراب البلد يكون عامراً، والمحسن إلى جاره يزيد الله في عمره.
وفي رواية أخرى عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) قال: "حسن الجوار يزيد في الرزق" (كتاب الزهد، ص43)، هذا نبأٌ من إمامٍ معصومٍ، وهذا لا يحسب مجاملة، وهذا أمرٌ يمكن تجربتُهُ. 
ويروي الإمام الصادق - في حديث نقتصر منه على موضع الحاجة - عن أبيه محمد الباقر عن أبيه الإمام سيد الساجدين عن آبائه (عليهم السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) "...رحم الله جاراً أعان جاره على بره" (أمالي الصدوق، ص363)، تعينُ جارك على البر كأن يقوم على سبيل المثال بتزويج ابنه، وأنت جاره وتقدر أن تفتحَ بيتك ليقيم مجلس الفرح، بذلك تكون قد أعنته على البر، ومصداقه هنا هو الزواج. 
وفي حديث آخر عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) يقول: " مَنْ رُزِقَ مِنْ أَرْبَعَةِ خِصَالٍ وَاحِداً دَخَلَ اَلْجَنَّةَ بِرِّ اَلْوَالِدَيْنِ أَوْ صِلَةِ اَلرَّحِمِ أَوْ حُسْنِ اَلْجِوَارِ أَوْ حُسْنِ اَلْخُلُقِ" (جامع الاخبار، ج1، ص106)، حُسنُ الجوار لوحده يمكن أن يدخلك الجنة، وصلة الرحم لوحدها تدخلك الجنة، وبِرُّ الوالدين لوحده يدخلك الجنة، وكذلك حسن الخلق.
الخطبة الثانية:
 سجل في التواريخ بأن العاشر من شهر ربيع الأول كان يوم زواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من خديجة الكبرى عليها الصلاة والسلام، فأقرأُ رواية عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) من كتاب الكافي يشرح فيها كيفية خطبة الرسول لخديجة الكبرى وزواجه بها، قال الصادق عليه السلام: لما أراد رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يتزوج خديجة بنت خويلد أقبل أبو طالب في أهل بيته ومعه نفر من قريش حتى دخل على ورقة بن نوفل عم خديجة، فابتدأ أبو طالب بالكلام فقال: الحمد لرب هذا البيت، الذي جعلنا من زرع إبراهيم، وذرية إسماعيل وأنزلنا حرما آمناً، وجعلنا الحكام على الناس، وبارك لنا في بلدنا الذي نحن فيه، ثم إن ابن أخي هذا - يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله) - ممن لا يوزن برجل من قريش إلا رجح به ولا يقاس به رجل إلا عظم عنه، ولا عدل له في الخلق وإن كان مقلاً في المال، فإن المال رِفدٌ جارٍ وظلٌ زائلٌ، وله في خديجة رغبة ولها فيه رغبة، وقد جئناك لنخطبها إليك برضاها وأمرها، والمهر علي في مالي الذي سألتموه عاجلهُ وآجلهُ، وله ورب هذا البيت حظٌ عظيم ودِينٌ شائع ورأيٌ كامل، ثم سكتَ أبو طالب وتكلم عمها وتلجلج وقصر عن جواب أبي طالب وأدركه القطع والبهر (أي انقطع صوته في فمه أو في حلقه) وكان رجلاً من القسيسين، فقالت خديجة مبتدئة: يا عماه، إنك وإن كنت أولى بنفسي مني في الشهود فلست أولى بي من نفسي، قد زوجتك يا محمد نفسي، والمهر علي في مالي، فأمرْ عمك فلينحر ناقة فليولم بها، وادخل على أهلك. قال أبو طالب: أشهدوا عليها بقبولها محمداً وضمانها المهر في مالها، فقال بعضُ قريش: يا عجباه المهر على النساء للرجال! يريدون أن يعيروا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأنهم كانوا يحبون أن يكونوا مرشحين للزواج بخديجة فغضب أبو طالب غضباً شديداً وقام على قدميه وكان ممن يهابه الرجال ويكره غضبه، فقال: إذا كانوا مثل ابن أخي هذا طُلِبتْ الرجال بأغلى الأثمان وأعظم المهر، وإذا كانوا أمثالكم لم يزوَّجوا إلا بالمهر الغالي، ونحرَ أبو طالب ناقة ودخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأهله. (الكافي، ج5، ص374).
 وهناك حديث مشهور عن قيمة خديجة ومكانتها عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قالت إحدى زوجاته: "كان رسول الله إذا ذكر خديجة لم يسأم من ثناء عليها واستغفار لها: فذكرها ذات يوم فحملتني الغيرة فقلت: لقد عوضك الله من كبيرة السن، قالت:
فرأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) غضب غضباً شديداً، فسقطت في يدي، فقلت: اللهم إنك إن أذهبت بغضب رسولك (صلى الله عليه وآله) لم أعد بذكرها بسوء ما بقيت، قالت: فلما رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما لقيت قال: كيف قلت؟ والله لقد آمنت بي إذ كفر الناس، وآوتني إذ رفضني الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، ورزقت مني حيث حرمتموه، قالت: فغدا وراح عليَّ بها شهراً" (بحار الانوار، ج16، ص12). كما ترون هذه مكانة أم المؤمنين خديجة الكبرى (عليها السلام) فصلّى الله على رسول الله وعلى هذه الزوجة الكريمة.  
ومناسبة أخرى في اليوم الثامن من شهر ربيع الأول هي استشهاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) في سنة مئتين وستين، وفيه أصبح الإمام أبو القاسم المهدي المنتظر أرواحنا لتراب مقدمه الفداء إماماً للمسلمين كما تعرفون، فعلينا نحن أتباع هذا الإمام أن نجدد العهد مع إمامنا، أن نكون أوفياء له كما هو وفي لنا، كما في رسالة له كتبها إلى الشيخ المفيد (رضوان الله عليه) يقول الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف): "إنا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم، ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء" (الاحتجاج، ج2، ص323)، اللأواء بمعنى الشدة وضيق المعيشة، والاصطلام بمعنى الاستئصال، فيجب أن نشعر بأن هذا الإمام يرعانا ولولا مراعاته لما كان منا اسم ولا رسم ولا وجود، هو حجة الله في خلقه. 
كيف نكون من الذين يوفون بعهدهم مع هذا الإمام كما أمرنا في عهد الغيبة؟ عليكم أن ترجعوا إلى رواة الحديث، فمن هم رواة حديثه؟ هم الفقهاء كما يقول الإمام العسكري (عليه السلام): "فأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه مخالفاً على هواه، مطيعاً لأمر مولاه، فللعوام أن يقلدوه، وذلك لا يكون إلا بعض فقهاء الشيعة لا كلهم" (وسائل الشيعة، ج18، ص95)، إذاً ليس كل من تعلم في المدرسة يكون نائباً للإمام صاحب العصر والزمان، علينا أن نكون أتباعاً لهؤلاء نواب الإمام الحجة بن الحسن العسكري في عهد الغيبة.
وأنا أرى هنا أن نلقي السلام والتحية على إمامنا صاحب العصر والزمان: "سلام على آل ياسين، السلام عليك يا داعي الله ورباني آياته، السلام عليك يا باب الله وديان دينه، السلام عليك يا خليفة الله وناصر حقه، السلام عليك يا حجة الله ودليل إرادته، السلام عليك يا تالي كتاب الله وترجمانه، السلام عليك في آناء ليلك وأطراف نهارك، السلام عليك يا بقية الله في أرضه، السلام عليك يا ميثاق الله الذي أخذه ووكده، السلام عليك يا وعد الله الذي ضمنه، السلام عليك أيها العلم المنصوب والعلم المصبوب، والغوث والرحمة الواسعة وعداً غير مكذوب، السلام عليك حين تقوم، السلام عليك حين تقعد، السلام عليك حين تقرأ وتبين، السلام عليك حين تصلي وتقنت، السلام عليك حين تركع وتسجد، السلام عليك حين تهلل وتكبر، السلام عليك حين تحمد وتستغفر، السلام عليك حين تصبح وتمسي، السلام عليك في الليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى، السلام  عليك أيها الإمام المأمون، السلام عليك أيها المقدم المأمول، السلام عليك بجوامع السلام"  يا سيدي ترانا ولست مهملاً لذكرنا ولولاك ما كنا موجودين، أرجوك يا مولاي أرجوك يا مولاي أن تدعو لأن ينفس الله كربنا ويزيل عنا الهموم، وصلى الله عليك يا مولانا يا ابن رسول الله يا حجة الله وصلى الله على محمد وآله. 
نحن على أعتاب أسبوع الوحدة، كما تعرفون أن بين علمائنا خلاف في تاريخ مولد النبي الأعظم، فيقول معظم علماء السنة أن المولد في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول، والمرحوم الكليني صاحب الكافي من علماء الشيعة يقول أنه اليوم الثاني عشر، ولكن معظم علماء الشيعة يتفقون على أن المولد في اليوم السابع عشر من شهر ربيع الأول.
وقد أعلن الإمام الخميني (رضوان الله عليه) أسبوعاً باسم أسبوع الوحدة بين أبناء الأمة الإسلامية، من يحيي ذكرى مولد النبي الأعظم في الثاني عشر ومن يحييها في السابع عشر، يتفقون على أن يقيموا أسبوعاً للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وفي هذا البلد والحمد لله يقومون بإحياء المولد شهرين وليس أسبوعاً، ولكن يجب أن نعرف لماذا اختار الإمام الخميني أن يوصف هذا الأسبوع بأنه أسبوع الوحدة؟ حتى يرص صفوف المسلمين فيكونوا كلهم في صف واحد ينادون رسولهم ويحيون ذكرى مولده الشريف عليه وآله أفضل الصلاة والسلام. 
في هذا المجال يجب أن نشير إلى بعض النعرات الطائفية من الجانبين؛ من جانب من يظن ويدعي أنه ينتمي إلى أهل بيت النبوة، ومن يدعي أنه من أبناء السنة، تعرفون أن هناك بدع للوهابية كتحريم إحياء بعض الشعائر مثل شعيرة مولد النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وهناك بدع من الجانب الآخر كلها مدسوسة ومحاكة من قبل القوى العظمى. 
يقول الإمام القائد إن الاختلاف بين الشيعة والسنة في حدود الاختلاف العقائدي لا يوجد فيه مشكلة، إنما المشكلة تحصل عندما يؤدي هذا الاختلاف العقائدي إلى الاختلاف الروحي والفكري وإلى المنازعة والخصومة والعداوة، فعندما نقول ندعوكم إلى الوحدة ليس معناه نريد أن نجعل عقائدنا على طاولة الحوار ونساوم عليها، السني سني والشيعي شيعي لهما مبادئهما ولكن هؤلاء إخوة يجب أن يعيشوا مع بعض بسلم كما أنهم قد عاشوا طيلة قرون بسلم، ولقد أدرك أعداء العالم الاسلامي هذا جيداً، أنه إذا ما أخذت المذاهب الاسلامية بأعناق بعضها بعضاً وبدأت بمنازعة بعضها بعضاً سيتنفس النظام الصهيوني الغاصب الصعداء، لذا فهم من ناحية يطلقون المجموعات التكفيرية التي لا تكفر الشيعة فقط بل تكفر الكثير من أهل السنة أيضاً؛ من قتل الشيخ البوطي رحمه الله؟ هؤلاء الذين كانوا يدعون أنهم من السنة قتلوا إماماً لأهل السنة. 
ومن ناحية أخرى زرعوا جماعة من العملاء المأجورين لتهيئة الهشيم لهذه النار وصب الزيت عليها، يضعون وسائل التواصل الاجتماعي والوسائل الاعلامية في متناول هؤلاء في أمريكا وفي لندن، وإنّ ذلك التشيع الذي سيبث للعالم من أمريكا ومن لندن لن يفيد الشيعة.
وكذلك يقول سماحته: ثمة اليوم أيادٍ بين أهل السنة وبين الشيعة تعمل على التفرقة بينهما، وإذا دققتم وبحثتم ستجدون أن كل هذه الأيادي متصلة بمراكز التجسس والاستخبارات التابعة لأعداء الإسلام ذلك التشيع المرتبط ب mi6"" البريطاني وذلك التسنن المرتزق لل "cia" الأمريكي لا هو بتشيع ولا بتسنن، فكلاهما ضد الإسلام، فما معنى أن يقول: إذا أردتَ أن تعتنق مذهب أهل البيت يجب أن تشهد بهذه الشهادة: "أبرأ من فلان ومن فلانة..." هذه بدع  بإجماع العلماء، فمن قال لا إله إلا الله ومحمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فهو مسلم، فما هذه البدعة الجديدة؟ ولو كان الأمر كما يزعمون لكان الإمام الصادق (عليه السلام) أجدر بأن يعلمنا إياه ولم يعلمنا هذا بل علمنا أن نكون معهم، أن نشيع أمواتهم وأن نحضر في جماعاتهم، فلماذا تتجاهلون هذه الأحاديث الواردة عن الإمام الصادق (عليه السلام)؟ واضح أن هؤلاء يريدون ابتداع دين جديد ومذهب جديد باسم التشيع وهذا ليس تشيعاً، والذين يشتمون علمائنا مثل آية الله بهجت - هذا العالم الروحاني الذي التقى بالإمام الحجة أكثر من عشرين مرة - بحجة أنه عدو لعلي وآله، من يقبل أن يعتبر هؤلاء شيعة؟ هؤلاء مرتزقة البريطانيين حيث يقولون أنّ الملك إليزابيث هي سيدة هاشمية من قريش! وعلى هذه الشاكلة من هذه المهازل العجيبة والغريبة.