|
|
اسم الکتاب: مجمع البیان فی تفسیر القرآن - المجلد ۱
المؤلف: الشيخ الطبرسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۵٦
الرفع ، لأنه خبر المبتدأ . وما فی قوله ( بما تعملون ) اسم موصول ، أو حرف قوله تعالى : ( وقالوا لن یدخل الجنة إلا من کان هودا أو نصارى تلک أمانیهمقل هاتوا برهانکم إن کنتم صادقین ( 111 ) ) . اللغة : فی هود ثلاثة أقوال أحدها : إنه جمع هائد کعائذ وعوذ ، وعائط وعوط ، وهو جمع للمذکر والمؤنث على لفظ واحد . والهائد : التائب الراجع إلى الحق وثانیها : أن یکون مصدرا یصلح للواحد والجمع ، کما یقال : رجل فطر ، وقوم فطر ، ورجل صوم ، وقوم صوم . وثالثها : أن یکون معناه إلا من کان یهودا ، فحذفت الیاء الزائدة . والبرهان ، والحجة ، والدلالة ، والبیان ، بمعنى واحد : وهو ما أمکن الاستدلال به على ما هو دلالة علیه مع قصد فاعله إلى ذلک . وفرق علی بن عیسى بین الدلالة والبرهان ، بأن قال : الدلالة قد تنبئ عن معنى فقط لا یشهد بمعنى آخر ، وقد تنبئ عن معنى یشهد بمعنى آخر . والبرهان لیس کذلک ، لأنه بیان عن معنى ینبئ عن معنى آخر ، وقد نوزع فی هذا الفرق . وقیل : إنه محض الدعوى . الاعراب : ( قالوا ) : جملة فعلیة . و ( الجنة ) ظرف مکان لیدخل . و ( إلا ) ها هنا : لنقض النفی . و ( من ) موصول ، وهو مع صلته مرفوع الموضع بأنه فاعل ( یدخل ) . و ( لن یدخل ) مع ما بعده معمول ( قالوا ) . وإن حرف شرط ، وجوابه محذوف ، وتقدیره إن کنتم صادقین ، فهاتوا برهانکم . المعنى : ثم حکى سبحانه نبذا من أقوال الیهود ودعاویهم الباطلة ، فقال : ( وقالوا لن |
|