|
|
اسم الکتاب: مجمع البیان فی تفسیر القرآن - المجلد ۱
المؤلف: الشيخ الطبرسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٦٠
وقیل : إن الأصح أن المراد بقوله ( کذلک قال الذین لا یعلمون مثل قولهم ) قوله تعالى : ( ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن یذکر فیها اسمه وسعى فی خرابهاأولئک ما کان لهم أن یدخلوها إلا خائفین لهم فی الدنیا خزی ولهم فی الآخرة عذاب عظیم ( 114 ) ) . اللغة : المنع ، والصد ، والحیلولة ، نظائر . وضد المنع الإطلاق . یقال : منعته فامتنع . ورجل منیع أی : لا یخلص إلیه ، وهو فی عز ومنعة تخفف وتثقل . وامرأة منیعة : لا تؤاتی على فاحشة . والسعی ، والرکض ، والعدو ، نظائر . وضد السعی الوقف . وفلان یسعى على عیاله أی : یکسب لهم . وسعى للسلطان : إذا ولی أمر الصدقة ، قال الشاعر ( 1 ) : سعى عقالا فلم یترک لها سبدا ( 2 ) * فکیف لو قد سعى عمرو عقالین والعقال : صدقة عام . وساعى الرجل الأمة : إذا فجر بها ، ولا تکون المساعاة إلا فی الإماء . والخراب ، والهدم ، والنقض ، نظائر . والخربة : سعة خرق الأذن ، وکل ثقب مستدیر . والخارب : اللص ، قال الأصمعی یختص بسارق الإبل . والخرابة : سرقة الإبل . الاعراب : موضع ( من ) رفع ، وهو استفهام . و ( أظلم ) : رفع لأنه خبر الابتداء . وموضع ( أن ) نصب على البدل من ( مساجد ) ، وهو بدل الاشتمال ، والتقدیر : ومن أظلم ممن منع أن یذکر فی مساجد الله اسمه . ویجوز أن یکون موضع ( أن ) نصبا على أنه مفعول له ، فیکون تقدیره کراهة أن یذکر فیها اسمه . ویجوز أن یکون على حذف من وتقدیره من أن یذکر . و ( أن _________________________ ( 1 ) هو عمرو بن العداء الکلبی . ( 2 ) وفی نسخ أخرى وفی اللسان : ( لنا ) بدل ( لها ) . السید : القلیل من الشعر ، یقال : ماله سبد ، ولا لبد أی : لا شعر ولا صوف ، یقال لمن لا شئ له . |
|