|
|
اسم الکتاب: مجمع البیان فی تفسیر القرآن - المجلد ۱
المؤلف: الشيخ الطبرسي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۸۷
وقوله ( وإسماعیل ) أی : یرفع إبراهیم وإسماعیل أساس الکعبة یقولان : ربنا قصة مهاجرة إسماعیل وهاجر :روى علی بن إبراهیم بن هاشم عن أبیه عن النضر بن سوید عن هشام عن الصادق قال : إن إبراهیم کان نازلا فی بادیة الشام ، فلما ولد له من هاجر إسماعیل ، اغتمت سارة من ذلک غما شدیدا ، لأنه لم یکن له منها ولد ، فکانت تؤذی إبراهیم فی هاجر وتغمه . فشکا ذلک إبراهیم إلى الله عز وجل فأوحى الله إلیه : إنما مثل المرأة مثل الضلع المعوج ، إن ترکته استمتعت به ، وإن رمت أن تقیمه کسرته . وقد قال القائل فی ذلک : هی الضلع العوجاء ، لست تقیمها ، ألا إن تقویم الضلوع انکسارها ثم أمره أن یخرج إسماعیل وأمه عنها . فقال : أی رب ! إلى أی مکان ؟ قال : إلى حرمی وأمنی ، وأول بقعة خلقتها من أرضی وهی مکة . وأنزل علیه جبرائیل بالبراق . فحمل هاجر وإسماعیل وإبراهیم . فکان إبراهیم لا یمر بموضع حسن فیه شجر ونخل وزرع ، إلا قال : یا جبرائیل ! إلى هاهنا ، إلى هاهنا ؟ فیقول جبرائیل : لا إمض لا إمض . حتى وافى مکة ، فوضعه فی موضع البیت . وقد کان إبراهیم عاهد سارة أن لا ینزل حتى یرجع إلیها . ____________________________ ( 1 ) فی بعض النسخ : ( هابی ابن ) وفی العبرانیة : أعطنی حجرا ( هانلی ابن ) فلیحرر . |
|