|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۷۵
6- ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِیٍّ وَ لا یُشْرِکُ فِی حُکْمِهِ أَحَداً الکهف: 26
7- لکِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّی وَ لا أُشْرِکُ بِرَبِّی أَحَداً
الکهف: 38
8- وَ یَقُولُ یا لَیْتَنِی لَمْ أُشْرِکْ بِرَبِّی أَحَداً
الکهف: 42
9- وَ تَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً الکهف: 47
10- وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَ لا یَظْلِمُ رَبُّکَ أَحَداً
الکهف: 49
11- فَلْیَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا یُشْرِکْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً الکهف: 110
12- فَإِمَّا تَرَیِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِی إِنِّی نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً مریم: 26
13- فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِیها أَحَداً فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى یُؤْذَنَ لَکُمْ النّور: 28
14- وَ یَخْشَوْنَهُ وَ لا یَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ
الأحزاب: 39
15- لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَکُمْ وَ لا نُطِیعُ فِیکُمْ أَحَداً أَبَداً الحشر: 11
16- یَهْدِی إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَ لَنْ نُشْرِکَ بِرَبِّنا أَحَداً الجنّ: 2
17- وَ أَنَّهُمْ ظَنُّوا کَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ یَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً
الجنّ: 7
18- وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً
الجنّ: 18
19- قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّی وَ لا أُشْرِکُ بِهِ أَحَداً
الجنّ: 20
20- 20- عالِمُ الْغَیْبِ فَلا یُظْهِرُ عَلى غَیْبِهِ أَحَداً
الجنّ: 26
یلاحظ أوّلا: أنّ «أحدا» جاء فیها عقیب النّفی (15) مرّة، و عقیب النّهی (4) مرّات، أی فی الأرقام (4) و (5) و (11) و (18). و السّیاق فی الجمیع یفید الاستغراق لکلّ أحد. و جاء عقیب الشّرط مثبتا مرّة واحدة، و هی رقم (12)، فیفید الشّمول البدلیّ، أی واحدا من البشر أیّا کان، دون الاستغراقیّ.
ثانیا: أنّ «أحدا» فی آیات نفی الشّرک الواردة فی الأرقام: (6) و (7) و (8) و (11) و (16)، عامّ للإنسان و غیره من الملائکة و الجنّ و کلّ ما یتّخذه المشرکون ندّا للّه تعالى من الآلهة. و لکنّ الظّاهر خصوص ذوی العقول منها، فلا یشمل الأصنام لفظا، بل ملاکا. و أمّا قوله:
فَلا یُظْهِرُ عَلى غَیْبِهِ أَحَداً فی الرّقم (20)، فخاصّ بذوی العقول من البشر و غیرهم، أو یختصّ بالبشر فقط، بقرینة ما بعده: إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ. و أمّا فی ما سواها من الآیات، فیعمّ البشر جمیعا، و لا سیّما الرّقم (1) و (2)، لقوله فیهما: مِنَ الْعالَمِینَ،* أو جماعة من البشر بقرینة السّیاق، مثل قوله فی الرّقم (5): وَ لا تَسْتَفْتِ فِیهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً، و قوله فی الرّقم (3): وَ لَمْ
|