تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۸۵   

1- حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَکُمُ الْمَوْتُ الأنعام: 61
2- وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَیْنِ أَحَدُهُما أَبْکَمُ لا یَقْدِرُ عَلى‏ شَیْ‏ءٍ النّحل: 76
3- فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى‏ فَقاتِلُوا الَّتِی تَبْغِی الحجرات: 9
4- قالَ إِنِّی أُرِیدُ أَنْ أُنْکِحَکَ إِحْدَى ابْنَتَیَّ هاتَیْنِ‏
القصص: 27
5- قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَیَیْنِ‏
التّوبة: 52
و له نظائر أخرى. فإنّ لفظ (أحد) فی ذلک یبقی الشّی‏ء فی إطار التّجرید و عدم التّخصیص و التّجسید إلى حدّ ما.
و المحور الثّانی: ما کان متّصلا بالذّات الإلهیّة، و هذا یتجذّر فیه معنى التّجرید المطلق و الوحدانیّة النّهائیّة کما فی سورة التّوحید. فسیاقها التّفرّد المطلق، فکلّ من لفظة (قل) و (هو) و (اللّه) و (أحد) فی الموضعین، و (الصّمد) و (لم یلد) و (لم یولد) و (کفوا) تدلّ على الوحدانیّة المطلقة.
و فی هذا المحور أیضا جاء (أحد) دلالة على نفی الشّرک:
وَ لا أُشْرِکُ بِرَبِّی أَحَداً الکهف: 38
وَ لا یُشْرِکْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً الکهف: 110
وَ لا یَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ الأحزاب: 39. و له نظائر کثیرة.
الثّانی عشر- یبدو أنّ معنى الواحد- و هو الفرد- لوحظ فی مجموعة الأرقام الّتی جاءت فی صدر البحث، فالألفاظ (11)، و عدد المرّات (85)، و السّور (33)، و عدد الآیات المکّیّة (47)، و عدد السّور المدنیّة (11).
و کذلک (أحد) مرفوعا و مجرورا- لا منصوبا لأنّه وسط بینهما- و مرکّبا و مضافا إلى ضمیری الجمع الغائب و الحاضر، و کذا (إحدى) مضافة إلى الاسم الظّاهر، و إلى ضمیر التّثنیة الغائب و ضمیر المؤنّث الغائب.
فکلّها وتر. و إنّما خصّت الآیات المدنیّة بالرّقم (38)، و السّور المکّیّة بالرّقم (22)، و کلاهما زوج، فهذا خرق للأرقام المذکورة، إلّا أنّ فیها نوعا من المعادلة بین السّور و الآیات، فلکلّ منها نصیب من الفرد و الزّوج. على أنّ أعداد السّور المدنیّة، أی (11) نصف السّور المکّیّة، أی (22)، و أعداد الآیات المدنیّة- أی (37)- أقلّ من المکّیّة- أی (48)- بنحو (9). فالآیات المدنیّة و سورها معا أقلّ من المکّیّة، فهل هذا تأکید على الوحدة و التّوحید فی الجوّ المکّیّ المشحون بالشّرک، أو أنّه رمز إلى عزلة الإسلام و غربته فی مکّة، و خروجه من طوق العزلة و الانفراد فی المدینة؟ أو هناک سرّ آخر؟ أو هو مجرّد صدفة؟ و اللّه العالم.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست