|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۸۸
النّصوص اللّغویّة
الخلیل: الأخذ: التّناول.
و الأخذة: رقیة تأخذ العین و نحوها.
و الإخاذة: الضّیعة یتّخذها الإنسان لنفسه.
و رجل مؤخّذ عن النّساء، کأنّه حبس عن إتیانهنّ کالعنّین و نحوه.
و یقال: الاتّخاذ من تخذ یتخذ تخذا، و تخذت مالا، أی کسبته. ألزمت التّاء کأنّها أصلیّة، و الأصل من «الأخذ» إن شاء اللّه تعالى، و فی القرآن: (لَاتَّخَذْتَ عَلَیْهِ أَجْراً) «1» الکهف: 77.
و الأخذ، بغیر مدّ، من الإبل: حین یأخذ فیه السّمن، و هنّ الأواخذ. و نحو ذلک: أخذ البعیر یأخذ أخذا فهو أخذ، أی شبه الجنون یأخذه، و کذلک الشّاة.
و الإخاذ و الإخاذة و الإخذ: ما حفرت لنفسک کهیئة الحوض. و یجمع على أخذان، و هو أن تمسک الماء أیّاما.
و الأخذ على تقدیر فعل: غدر، سمّی «2» به لأنّه یتّخذه لنفسه، من أخذ یأخذ.
و رجل خنذیان: کثیر الشّرّ.
و المستأخذ: المستکین، و مریض مستأخذ، أی مستکین لمرضه. (4: 298)
سیبویه: أخذ یفعل کذا، أی جعل، و هی من الأفعال الّتی لا یوضع اسم الفاعل فی موضع الفعل الّذی هو خبرها. (ابن سیده 5: 143)
ابن شمیّل: استخذت علیهم یدا و عندهم سواء، أی اتّخذت. (ابن منظور 3: 474)
أبو عمرو الشّیبانیّ: الإخاذ بغیر هاء، و هو مجتمع الماء، شبیه بالغدیر. و جمع الإخاذ: أخذ.
و أمّا الإخاذة بالهاء فإنّها الأرض یأخذها الرّجل، فیحوزها لنفسه، و یتّخذها، و یحییها.
(الأزهریّ 7: 525)
یقال: أصبح فلان مؤتخذا لمرضه و مستأخذا، إذا أصبح مستکینا. (الأزهریّ 7: 528)
«استعمل فلان على الشّام و ما أخذ إخذه» بالکسر، أی لم یأخذ ما وجب علیه من حسن السّیرة. و لا تقل:
أخذه. (الجوهریّ 2: 560)
الفرّاء: «فلان أکذب من أخیذ الجیش»، و هو الّذی یأخذه العدوّ فیستدلّونه على قومه، فهو یکذبهم بجهده. (الأزهریّ 7: 527)
«إنّه لأکذب من الأخذ الصّبحان» بلا یاء، و هو الفصیل الّذی اتّخم من اللّبن. یقال منه: قد أخذ یأخذ أخذا. (الأزهریّ 7: 527)
یقال: بعینه أخذ، و هو الرّمد. (الأزهریّ 7: 527)
أبو عبیدة: الإخاذة و الإخاذ، بالهاء و غیر الهاء، جمع إخذ. و الإخذ: صنع الماء یجتمع فیه.
(الأزهریّ 7: 525)
أبو زید: الأخیذة و الوسیقة و الطّریدة: ما اغتصبه الإنسان، فأخذه فطرده. (259)
إخاذة الحجنة: مقبضها، و هی ثقافها.
(الأزهریّ 7: 526)
(1) القراءة المشهورة: (لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَیْهِ أَجْراً).
(2) و فیها إبهام رجّحنا ما ذکر استنادا إلى قول الجوهریّ فلاحظ.
|