تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۵٠٣   

کالمأخوذ بها. و یجوز أن یکون «أخذ» من الأخذ، بمعنى الأسر، و منه الأخیذ للأسیر، أی جعلته العزّة و حمیّة الجاهلیّة أسیرا بقید الإثم، لا یتخلّص منه. (2: 96)
2- ... وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّیْحَةُ وَ مِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ ... العنکبوت: 40
الآلوسیّ: لم یقل: أخذناه بالصّیحة، لیوافق ما قبله و ما بعده فی إسناد الفعل إلیه تعالى، [و هو] الأوفق بقوله تعالى: فَکُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ دفعا لتوهّم أن یکون سبحانه هو الصّائح. (20: 159)
اخذتهم‏
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّیْحَةُ مُشْرِقِینَ. الحجر: 73
الطّوسیّ: فالأخذ فعل یصیر به الشّی‏ء فی جهة الفاعل، فالصّیحة کأنّها أخذتهم بما صاروا فی قبضتها حتّى هلکوا عن آخرهم. (6: 348)
اخذتکم‏
وَ إِذْ قُلْتُمْ یا مُوسى‏ لَنْ نُؤْمِنَ لَکَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْکُمُ الصَّاعِقَةُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ. البقرة: 55
أبو حیّان: أی استولت علیکم و أحاطت بکم.
و أصل الأخذ: القبض بالید. (1: 211)
مثله الآلوسیّ. (1: 262)
اخذتم‏
... قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى‏ ذلِکُمْ إِصْرِی قالُوا أَقْرَرْنا ... آل عمران: 81
الطّبریّ: و قبلتم فی ذلک منّی و رضیتموه.
و الأخذ: هو القبول فی هذا الموضع و الرّضا، من قولهم:
أخذ الوالی علیه البیعة، بمعنى بایعه و قبل ولایته، و رضی بها. (3: 334)
الطّوسیّ: قیل فی معنى قوله: وَ أَخَذْتُمْ عَلى‏ ذلِکُمْ إِصْرِی قولان:
أحدهما: و قبلتم على ذلک عهدی.
الثّانی: و أخذتم على ذلکم إصری من المتّبعین لکم، کما یقال: أخذت بیعتی، أی قبلتها، و أخذتها على غیرک، بمعنى عقدتها على غیرک. (2: 515)
المیبدیّ: أی قبلتم عهدی. (2: 181)
الطّبرسیّ: معناه و قبلتم على ذلکم عهدی، و نظیره إِنْ أُوتِیتُمْ هذا فَخُذُوهُ المائدة: 41، و قیل:
معناه و أخذتم العهد بذلک على أممکم. (1: 468)
الفخر الرّازیّ: أی قبلتم عهدی. و الأخذ بمعنى القبول کثیر فی الکلام، قال تعالى: وَ لا یُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ البقرة: 48، أی لا یقبل منها فدیة، و قال:
وَ یَأْخُذُ الصَّدَقاتِ التّوبة: 104، أی یقبلها.
(8: 128)
مثله النّیسابوریّ. (3: 239)
الآلوسیّ: أی قبلتم على حدّ إِنْ أُوتِیتُمْ هذا فَخُذُوهُ المائدة: 41، و قیل: معناه هل أخذتم.
(3: 212)
نحوه المراغیّ. (3: 198)
رشید رضا: أی قبلتم. الأخذ: التّناول، و فسّرناه هنا بالقبول و هو غایته، لأنّ آخذ الشّی‏ء، یقبله، و هو


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست