تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۵٠۸   

2- حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ. الأنعام: 44
الطّبریّ: أتیناهم بالعذاب فجأة. (7: 194)
الطّبرسیّ: أی أحللنا بهم العقوبة. (2: 302)
القرطبیّ: أی استأصلناهم و سطونابهم.
(6: 426)
الآلوسیّ: عاقبناهم و أنزلنا بهم العذاب. (7: 152)
3- ... وَ لکِنْ کَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما کانُوا یَکْسِبُونَ. الأعراف: 96
الآلوسیّ: الظّاهر أنّ هذا الأخذ و المتقدّم فی قوله سبحانه: فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا یَشْعُرُونَ الأعراف:
95، واحد، و لیس عبارة عن الجدب و القحط کما قیل، لأنّهما قد زالا بتبدیل الحسنة مکان السّیّئة، و حمل أحد الأخذین على الأخذ الأخرویّ و الآخر على الدّنیویّ بعید.
و من ذهب إلى حمل «أل» على الجنس على الوجه الأخیر فیه، یلزمه أن یحمل کَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ على وقوع التّکذیب و الأخذ فیما بینهم، و لا یخفى بعده.
(9: 11)
القاسمیّ: أی عاقبناهم. (7: 2825)
4- کَذَّبُوا بِآیاتِنا کُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِیزٍ مُقْتَدِرٍ. القمر: 42
الطّبریّ: فعاقبناهم بکفرهم باللّه عقوبة شدید لا یغلب. (27: 107)
الفخر الرّازیّ: إشارة إلى أنّهم کانوا کالآبقین، أو إلى أنّهم عاصون، یقال: أخذ الأمیر فلانا، إذا حبسه. (29: 64)
الآلوسیّ: الفاء للتّفریع، أی فأخذناهم و قهرناهم لأجل تکذیبهم. (27: 91)
یاخذ
أَ لَمْ یَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ یَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ یَأْخُذُ الصَّدَقاتِ ... التّوبة: 104
الجبّائیّ: جعل اللّه أخذ النّبیّ صلّى اللّه علیه و آله و المؤمنین للصّدقة أخذا من اللّه على وجه التّشبیه و المجاز؛ من حیث کان یأمره. (الطّوسیّ 5: 339)
الزّجّاج: أخذ الصّدقات معناه قبولها.
(أبو حیّان 5: 96)
الطّوسیّ: معناه أنّه یأخذها بتضمّن الجزاء علیها، کما تؤخذ الهدیّة کذلک. و قد روی عن النّبیّ صلّى اللّه علیه و آله أنّ الصّدقة قد تقع فی ید اللّه قبل أن تصل إلى ید السّائل، و المراد بذلک أنّها تنزل هذا التّنزیل ترغیبا للعباد فی فعلها، و ذلک یرجع إلى تضمّن الجزاء علیها. (5: 339)
نحوه الطّبرسیّ. (3: 68)
الزّمخشریّ: فإن قلت: فما معنى قوله: وَ یَأْخُذُ الصَّدَقاتِ؟
قلت: هو مجاز عن قبوله لها، و المعنى أنّه یتقبّلها و یضاعف علیها. (2: 213)
ابن عطیّة: المعنى یأمر بها و یشرّعها، کما تقول:
أخذ السّلطان من النّاس کذا، إذا حملهم على أدائه.
(أبو حیّان 5: 96)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست