|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ۵۱۱
الحسن، فکنّی به عنه، و المعنى: و أمر قومک یجتنبوا السّیّأت و یلازموا ما تهدی إلیه التّوراة من الحسنات.
و نظیر الآیة فی التّکنیة قوله تعالى: الَّذِینَ یَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَیَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ... الزّمر: 18. (8: 246)
2- ... فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَکَ وَ لْیَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ ... النّساء: 102
ابن عبّاس: إنّ الأمر بأخذ السّلاح، أی حمله، هو للطّائفة الأخرى لقیامها بالحراسة.
(رشید رضا 5: 372)
البروسویّ: أی لا یضعوها و لا یلقوها، و إنّما عبّر عن ذلک بالأخذ للإیذان بالاعتناء باستصحابها، کأنّهم یأخذونها ابتداء. (2: 274)
مثله الآلوسیّ. (5: 135)
رشید رضا: أی و لیحمل الّذین یقومون معک فی الصّلاة أسلحتهم، و لا یدعوها وقت الصّلاة، لئلّا یضطرّوا إلى المکافحة عقبها مباشرة أو قبل إتمامها، فیکونوا مستعدّین لها. (5: 372)
عزّة دروزة: و لیحملوا أسلحتهم و هم یصلّون. (9: 154)
الصّابونیّ: أمر تعالى المجاهدین حین شروعهم بالصّلاة بعدم طرح الأسلحة، و عبّر عن ذلک بالأخذ:
وَ لْیَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ للإیذان بالاعتناء بضرورة الحذر من الکافرین. و التّنبیه على ضرورة الیقظة، و عدم التّساهل فی الأخذ بالأسباب. (1: 513)
یاخذوه
... وَ هَمَّتْ کُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِیَأْخُذُوهُ وَ جادَلُوا بِالْباطِلِ لِیُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَکَیْفَ کانَ عِقابِ ...
المؤمن: 5
ابن عبّاس: لیملکوه. (أبو حیّان 7: 449)
لیقتلوه و یهلکوه. (البغویّ 6: 74)
مثله قتادة، و السّدّیّ. (القرطبیّ 15: 293)
ابن قتیبة: أی لیهلکوه، و یقال: لیحبسوه و یعذّبوه. و یقال للأسیر: أخیذ. (385)
الزّجّاج: لیتمکّنوا منه فیقتلوه.
(ابن سیده 5: 142)
المیبدیّ: قیل: لیأسره. و العرب تسمّی الأسیر أخیذا.
و أخذ النّاس لا یستعمل إلّا فی مکروه. (8: 451)
الزّمخشریّ: أی لیتمکّنوا منه، و من الإیقاع به، و إصابته بما أرادوا من تعذیب أو قتل. و یقال للأسیر:
أخیذ. (3: 415)
مثله القاسمیّ (14: 5156)، و نحوه النّسفیّ (4:
70).
القرطبیّ: أی لیحبسوه و یعذّبوه، و الأخذ یرد بمعنى الإهلاک، کقوله: ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَکَیْفَ کانَ نَکِیرِ الحجّ: 44، و العرب تسمّی الأسیر الأخیذ، لأنّه مأسور للقتل. (15: 293)
أبو حیّان: لیتمکّنوا منه بحبس أو تعذیب أو قتل.
و یقال للقتیل و الأسیر: أخیذ. (7: 449)
|