|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ۵٤٤
و أمّا أخر فجماعة أخرى. (4: 303)
الأصمعیّ: مؤخرة الرّحل، و آخرة الرّحل.
المئخار: النّخلة الّتی یبقى حملها إلى آخر الصّرام. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهریّ 7: 557)
ابن شمیّل: الأخر: المؤخّر المطروح.
(ابن منظور 4: 15)
أبو عبیدة: مؤخر العین: الأجود فیه التّخفیف.
(الفیّومیّ 1: 7)
أبو زید: یقال: جئت فلانا إخریّا، أی بأخرة.
(96)
اللّحیانیّ: تقول: مضى قدما و تأخّر أخرا، و التّأخّر: ضدّ التّقدّم، و قد تأخّر عنه تأخّرا و تأخّرة واحدة.
(ابن منظور 4: 12)
ابن الأعرابیّ: یقال: أتیتک آخر مرّتین، و أخرة مرّتین. و بعته المتاع بأخرة، أی بنظرة.
و یقال: للنّاقة آخران و قادمان. فخلفاها المقدّمان:
قادماها، و خلفاها المؤخّران: آخراها.
(الأزهریّ 7: 557)
ابن السّکّیت: یقال: نظر إلیّ بمؤخر عینه.
و یقال: ضرب مقدّم رأسه و ضرب مؤخّره. و هی مؤخرة السّرج، و هی آخرة الرّحل.
و تقول: جاءنا بأخرة، و جاءنا أخیرا و أخرا. و قد بعته بیعا بأخرة و بنظرة، أی بنسیئة.
و یقال: شقّ ثوبه أخرا و من أخر.
(إصلاح المنطق: 330)
شمر: فی قولهم: إنّ الأخر فعل کذا و کذا، أراهم أرادوا الأخیر، فأندروا الیاء [حذفوها].
(ابن منظور 4: 15)
المبرّد: فی قول قیس بن عاصم: «إیّاکم و المسألة فإنّها أخر کسب الرّجل»؛ أخر، بقصر الهمزة لا غیر، و من رواه بالمدّ فقد أخطأ. و معنى «أخر» أدنى و أرذل.
(1: 123)
«أخر» لا تنصرف؛ لأنّه معدول عمّا کان الأصل علیه، و ذلک أنّ الأصغر و الأکبر یدخلهما الألف و اللّام، إلّا أن تقول: هو أصغر من کذا و أکبر من کذا؛ فخرج «أخر و أخرى» من بابه، و أجیز بغیر ألف و لام و بغیر الإضافة؛ فهو لا ینصرف. و کذلک کلّ جمع على «فعل» لا ینصرف إذا کانت وحدانه لا تنصرف، مثل: کبر و صغر.
و إذا کان «فعل» جمعا «لفعلة» فإنّه ینصرف، نحو سترة و ستر و حفرة و حفر. و إذا کان «فعل» اسما مصروفا عن «فاعل» لم ینصرف فی المعرفة، و انصرف فی النّکرة، و إذا کان اسما لطائر أو غیره فإنّه ینصرف، نحو: سبد و مرع و جرذ، و ما أشبهها.
(الأزهریّ 7: 554)
ابن درید: الآخر: تالی الأوّل، و الأخرى: واحدة الأخر. و الأخرى: ضدّ الأولى، و الآخر، من قولهم:
واحد و آخر. (3: 237)
نخلة مئخار: یؤخّر إدراکها. (3: 419)
عبد الرّحمان الهمذانیّ: یقال: أحسن أو أساء فلان أوّلا و آخرا، و مرّة بعد مرّة، و قد أحسن سالفا
|