|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ۵٤٦
فإن سمّیت به رجلا صرفته فی النّکرة عند الأخفش، و لم تصرفه عند سیبویه. (2: 576)
ابن فارس: الهمزة و الخاء و الرّاء أصل واحد إلیه ترجع فروعه، و هو خلاف التّقدّم. و هذا قیاس أخذناه عن الخلیل.
و ابن درید یقول: الآخر تال للأوّل. و هو قریب ممّا مضى ذکره، إلّا أنّ قولنا: قال آخر الرّجلین و قال الآخر، و هو لقول ابن درید أشدّ ملاءمة و أحسن مطابقة.
و أخر: جماعة أخرى. (1: 70)
الهرویّ: فی حدیث أبی برزة قال: «لمّا کان بأخرة»، یقال: لقیت فلانا بأخرة بفتح الخاء، إذا لقیته إخریّا، و بعت الشّیء بأخرة بکسر الخاء، أی بنظرة.
(1: 25)
أبو سهل الهرویّ: أبعد اللّه ذلک الأخر- قصیرة الألف مکسورة الخاء- أی الغائب المتأخّر. و یقال هذا عند شتم الإنسان من یخاطبه، لکنّه نزّهه بذلک. (90)
نظر إلیّ بمؤخر عینه- بسکون الهمزة و کسر الخاء- و هو الجانب الّذی یلی الصّدغ. (92)
ابن سیده: الأخر: ضدّ القدم.
و استأخر، کتأخّر، و فی التّنزیل: لا یَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا یَسْتَقْدِمُونَ الأعراف: 34، و فیه: وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِینَ مِنْکُمْ وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِینَ الحجر: 24، یقول: علمنا من یستقدم منکم إلى الموت و من یستأخر عنه.
و التّأخیر: ضدّ التّقدیم. و مؤخّر کلّ شیء: خلاف متقدّمه. و آخرة العین و مؤخرها و مؤخرتها: ماولی اللّحاظ، و لا یقال کذلک إلّا فی مؤخّر العین.
و مؤخرة الرّحل و مؤخّرته و آخرته و آخره، کلّه خلاف قادمته. و مؤخرة السّرج: خلاف قادمته.
و الآخران من الأخلاف: اللّذان یلیان الفخذین.
و الآخر: خلاف الأوّل، و الأنثى آخرة.
و الآخر بمعنى غیر، کقولک: رجل آخر، وثوب آخر، و أصله: أأخر «أفعل» من التّأخّر، فلمّا اجتمعت همزتان فی حرف واحد استثقلتا، فأبدلت الثّانیة ألفا، لسکونها و انفتاح الأولى قبلها.
و تصغیر آخر: أویخر، جرت الألف المخفّفة عن الهمزة مجرى ألف «ضارب».
و الجمع بالواو و النّون، و الأنثى أخرى، و قوله عزّ و جلّ: وَ لِیَ فِیها مَآرِبُ أُخْرى طه: 18، جاء على لفظ صفة الواحد، لأنّ (مارب) فی معنى جماعة أخرى من الحاجات، و لأنّه رأس آیة. و الجمع:
أخریات و أخر.
و الأخرى و الآخرة: دار البقاء، صفة غالبة.
و جاء أخرة و بأخرة، و أخرة- هذه عن اللّحیانیّ، بحرف و بغیر حرف- أی آخر کلّ شیء.
و شقّ ثوبه أخرا، و من أخر، أی من خلف.
و بعته سلعة بأخرة، أی بنظرة.
و یقال: أبعد اللّه الأخر و الأخیر، و لا تقوله للأنثى.
و حکى بعضهم: أبعد اللّه الآخر بالمدّ. و الآخر و الأخیر:
الغائب. (5: 234)
الرّاغب: آخر: یقابل به الأوّل، و آخر: یقابل به
|