تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۵٦٤   

(5: 391)
القرطبیّ: اللّام متعلّقة ب (نذیرا)، أی نذیرا لمن شاء منکم أن یتقدّم إلى الخیر و الطّاعة، أو یتأخّر إلى الشّرّ و المعصیة، نظیره: وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِینَ مِنْکُمْ، أی فی الخیر، وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِینَ عنه. الحجر: 24.
و قال بعض أهل التّأویل: معناه لمن شاء اللّه (ان یتقدّم او یتاخّر)، فالمشیئة متّصلة باللّه جلّ ثناؤه، و التّقدیم: الإیمان، و التّأخیر: الکفر. (19: 86)
أبو حیّان: [نقل قول الزّمخشریّ ثمّ قال:]
و هو معنى لا یتبادر إلى الذّهن، و فیه حذف. [و نقل قول الزّجّاج ثمّ قال:]
و الظّاهر العموم فی کلّ نفس. (8: 379)
البروسویّ: (ان یتقدّم) إلى مقام الشّریعة (او یتاخّر) إلى مقام الطّبیعة. (10: 239)
الآلوسیّ: (منکم) الجارّ و المجرور بدل من الجارّ و المجرور فیما سبق، أعنی (للبشر) و ضمیر (شاء) للموصول، أی (نذیرا) للمتمکّنین منکم من السّبق إلى الخیر و التّخلّف عنه. [إلى أن قال:]
و فسّر بعضهم التّقدّم بالإیمان و التّأخّر بالکفر و قیل: ضمیر (شاء) للّه تعالى، أی (نذیرا) لمن شاء اللّه تعالى منکم تقدّمه أو تأخّره. و جوّز أن یکون (لمن) خبرا مقدّما، و (ان یتقدّم او یتاخّر) مبتدأ، کقولک لمن توضّأ أن یصلّی، [ثمّ نقل قول الزّمخشریّ و قال:]
و لا یخفى أنّ اللّفظ یحتمله، لکنّه بعید جدّا.
(29: 131)
الطّباطبائیّ: المراد بالتّقدّم و التّأخّر الاتّباع للحقّ و مصداقه الإیمان و الطّاعة، و عدم الاتّباع و مصداقه الکفر و المعصیة. و المعنى نذیرا لمن اتّبع منکم الحقّ و لمن لم یتّبع، أی لجمیعکم من غیر استثناء. (20: 95)
یستاخرون‏
1- وَ لِکُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا یَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا یَسْتَقْدِمُونَ. الأعراف: 34
الطّبریّ: لا یتأخّرون بالبقاء فی الدّنیا، و لا یتمتّعون بالحیاة فیها عن وقت هلاکهم، و حین حلول أجل فنائهم، ساعة من ساعات الزّمان.
(8: 167)
الطّوسیّ: معنى (لا یستاخرون) لا یتأخّرون، و إنّما قیل (لا یستأخرون) من أجل أنّهم لا یطلبون التّأخّر، فهو أبلغ فی المعنى من لا یتأخّرون، لأنّ الاستئخار طلب التّأخّر. (4: 421)
الطّبرسیّ: أی لا یتأخّرون ساعة عن ذلک الوقت ...
و قیل معناه: لا یطلبون التّأخّر عن ذلک الوقت للأیاس عنه. (2: 415)
الفخر الرّازیّ: المراد أنّه لا یتأخّر عن ذلک الأجل المعیّن لا بساعة و لا بما هو أقلّ من ساعة، إلّا أنّه تعالى ذکر السّاعة، لأنّ هذا اللّفظ أقلّ أسماء الأوقات.
(14: 68)
القاسمیّ: أی لا یترکون بعد الأجل شیئا قلیلا من الزّمان، و لا یهلکون قبله کذلک. (7: 3675)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست