تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۵۹۱   

الطّباطبائیّ: (و اخرى) وصف قائم مقام الموصوف، و هو خبر لمبتدإ محذوف، و قوله: نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَ فَتْحٌ قَرِیبٌ بیان ل (أخرى) و التّقدیر: و لکم نعمة أو خصلة أخرى- تحبّونها، و هی نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَ فَتْحٌ قَرِیبٌ عاجل. (19: 259)
7- ... وَ إِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى‏.
الطّلاق: 6
السّدّیّ: إن أبت الأمّ أن ترضع ولدها إذا طلّقها أبوه التمس له مرضعة أخرى. الأمّ أحقّ إذا رضیت من أجر الرّضاع بما یرضى به غیرها، فلا ینبغی له أن ینتزع منها. (الطّبریّ 28: 148)
الطّبریّ: إن تعاسر الرّجل و المرأة فی رضاع ولدها منه، فامتنعت من رضاعه، فلا سبیل له علیها، و لیس له إکراهها على إرضاعه، و لکنّه یستأجر للصّبیّ مرضعة غیر أمّة البائنة منه. (28: 148)
الطّوسیّ: خطاب للرّجل و لزوجته المطلّقة أنّهما متى اختلفا فی رضاع الصّبیّ و أجرته أرضعته امرأة أخرى. (10: 37)
الزّمخشریّ: فستوجد و لا تعوز مرضعة غیر الأمّ ترضعه، و فیه طرف من معاتبة الأمّ على المعاسرة، کما تقول لمن تستقضیه حاجة فیتوانی: سیقضیها غیرک، ترید لن تبقى غیر مقضیّة، و أنت ملوم. (4: 122)
الطّبرسیّ: فسترضع له امرأة أخرى أجنبیّة، أی فلیسترضع الوالد غیر والدة الصّبیّ. (5: 309)
أبو حیّان: أی یستأجر غیرها و لیس له إکراهها، فإن لم یقبل إلّا ثدی أمّه أجبرت على الإرضاع بأجرة مثلها، و لا یختصّ هذا الحکم من وجوب أجرة الرّضاع [فی قوله: فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَ‏] بالمطلّقة بل المنکوحة فی معناها. (8: 285)
الاخرى‏
1- اللَّهُ یَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِینَ مَوْتِها وَ الَّتِی لَمْ تَمُتْ فِی مَنامِها فَیُمْسِکُ الَّتِی قَضى‏ عَلَیْهَا الْمَوْتَ وَ یُرْسِلُ الْأُخْرى‏ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى ... الزّمر: 42
السّدّیّ: إنّ أرواح الأحیاء إذا ناموا تجتمع مع أرواح الأموات، فإذا أرادت الرّجوع إلى الأجساد أمسک اللّه أرواح الأموات و أرسل أرواح الأحیاء.
(الطّوسیّ 9: 32)
ابن زید: (و یرسل الاخرى ...): الّتی لم یقبضها.
(الطّبریّ 24: 9)
الطّبریّ: ذکر أنّ أرواح الأحیاء و الأموات تلتقی فی المنام، فیتعارف ما شاء اللّه منها، فإذا أراد جمیعها الرّجوع إلى أجسادها، أمسک اللّه أرواح الأموات عنده و حبسها، و أرسل أرواح الأحیاء حتّى ترجع إلى أجسادها إلى أجل مسمّى. (24: 9)
الطّوسیّ: الّتی یرید إبقاءها إلى أن تستوفی أجلها الّذی قدّره لها. (9: 32)
الطّبرسیّ: یعنی الأنفس الأخرى الّتی لم یقض على موتها، یرید نفس النّائم. (4: 501)
الفخر الرّازیّ: یعنی أنّ النّفس الّتی یتوفّاها عند النّوم یردّها إلى البدن عند الیقظة و تبقى هذه الحالة إلى‏


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست