|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ٦۱۹
مثله مجاهد، و عطاء بن أبی رباح، و الضّحّاک (المیبدیّ 9: 451)
الحسن: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِینَ من الأمم، و ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِینَ أمّة محمّد صلّى اللّه علیه و سلّم.
(الطّبریّ 27: 189)
سابقو الأمم الماضیة أکثر من سابقی هذه الأمّة، و تابعو الأمم الماضیة مثل تابعی هذه الأمّة، یعنی إنّ أصحاب الیمین منهم مثل أصحاب الیمین منّا.
(الطّبرسیّ 5: 219)
المیبدیّ: من مؤمنی هذه الأمّة. (9: 451)
مثله الطّبرسیّ (5: 219)، و الخازن (7: 17).
أبو حیّان: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِینَ أی من الأمم الماضیة، و ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِینَ أی من أمّة محمّد صلّى اللّه علیه و سلّم.
و لا تنافی بین قوله: ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِینَ و قول قبله: وَ قَلِیلٌ مِنَ الْآخِرِینَ، لأنّ قوله: (من الاخرین) هو فی السّابقین، و قوله: ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِینَ هو فی أصحاب الیمین. (8: 207)
الآلوسیّ: الأوّلون و الآخرون: المتقدّمون و المتأخّرون، إمّا من الأمم و هذه الأمّة، أو من هذه الأمّة فقط. (27: 143)
القاسمیّ: أی جماعة و أمّة من المتقدّمین فی الإیمان، و ممّن جاء بعدهم من التّابعین لهم بإحسان من هذه الأمّة. (16: 5652)
الطّباطبائیّ: یتّضح معناه بما تقدّم و یستفاد من الآیات أنّ أصحاب الیمین فی الآخرین جمع کثیر کالأوّلین، لکنّ السّابقین المقرّبین فی الآخرین أقلّ جمعا منهم فی الأوّلین. (19: 124)
6- قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِینَ وَ الْآخِرِینَ* لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِیقاتِ یَوْمٍ مَعْلُومٍ. الواقعة: 49، 50
الطّبریّ: قل یا محمّد لهؤلاء: (انّ الاوّلین) من آبائکم (و الاخرین) منکم و من غیرکم. (27: 194)
الطّوسیّ: أی قل لهم یا محمّد: إنّ من تقدّمکم من آبائکم أو غیر آبائکم، و (الآخرین) الّذین یتأخّرون عن زمانکم، یجمعهم اللّه و یبعثهم و یحشرهم إلى وقت یوم معلوم عند اللّه، و هو یوم القیامة. (9: 500)
نحوه الطّبرسیّ. (5: 221)
الخازن: یعنی الآباء و الأبناء. (7: 18)
البروسویّ: من الأمم الّذین من جملتهم أنتم و آباؤکم. (19: 329)
نحوه الآلوسیّ. (27: 145)
المراغیّ: أی أجبهم أیّها الرّسول الکریم قائلا لهم: (انّ الأوّلین) الّذین تستبعدون بعثهم أشدّ الاستبعاد، (و الآخرین) الّذین تظنّون أن لن یبعثوا، لیجمعون فی صعید واحد فی ذلک الیوم المعلوم.
(27: 143)
الطّباطبائیّ: أمر منه تعالى لنبیّه صلّى اللّه علیه و آله أن یجیب عن استبعادهم البعث بتقریره، ثمّ إخبارهم عمّا یعیشون به یوم البعث من طعام و شراب، و هما الزّقّوم و الحمیم.
و محصّل القول أنّ (الأوّلین و الآخرین)- من غیر فرق بینهم، لا کما فرّقوا فجعلوا بعث أنفسهم مستبعدا و بعث آبائهم الأوّلین أشدّ استبعادا و آکد- لمجموعون
|