|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ٦۲٦
الآلوسی: أی غیر معترفین بالقیامة و ما فیها، و الجارّ متعلّق بما بعده، و التّقدیم لرعایة الفواصل.
(8: 123)
رشید رضا: تقدیم الجارّ و المجرور (بالاخرة) على متعلّقه للاهتمام به، فإنّ أصل کفرهم قد علم ممّا قبله، و هذا النّوع منه له تأثیر خاصّ فی إصرارهم على ما أسند إلیهم، و قد غفل عن هذا من قال: إنّ التّقدیم لأجل رعایة الفاصلة. (8: 430)
17- وَ الَّذِینَ کَذَّبُوا بِآیاتِنا وَ لِقاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ ... الأعراف: 147
الزّمخشریّ: یجوز أن یکون من إضافة المصدر إلى المفعول به، أی و لقائهم الآخرة و مشاهدتهم أحوالها، و من إضافة المصدر إلى الظّرف، بمعنى و لقاء ما وعد اللّه فی الآخرة. (2: 117)
مثله البروسویّ. (3: 241)
الطّبرسیّ: یعنی القیامة و البعث و النّشور.
(2: 478)
الآلوسیّ: أی لقائهم الدّار الآخرة، على أنّه من إضافة المصدر إلى المفعول و حذف الفاعل، أو لقائهم ما وعده اللّه تعالى فی الآخرة من الجزاء، على أنّ الإضافة إلى الظّرف على التّوسّع. (9: 62)
18- ... تُرِیدُونَ عَرَضَ الدُّنْیا وَ اللَّهُ یُرِیدُ الْآخِرَةَ ...
الأنفال: 67
الطّوسیّ: معناه و اللّه یرید عمل الآخرة من الطّاعات الّتی تؤدّی إلى الثّواب، و إرادة اللّه لنا خیر من إرادتنا لأنفسنا. (5: 183)
الزّمخشریّ: قرأ بعضهم (و اللّه یرید الاخرة) بجرّ الآخرة على حذف المضاف و إبقاء المضاف إلیه على حاله، و معناه و اللّه یرید عرض الآخرة، على التّقابل، یعنی ثوابها. (2: 168)
الطّبرسیّ: و اللّه یرید لکم ثواب الآخرة.
(2: 558)
الآلوسیّ: أی یرید لکم ثواب الآخرة، أو سبب نیل الآخرة من الطّاعة، بإعزاز دینه و قمع أعدائه.
فالکلام على حذف المضاف و إقامة المضاف إلیه مقامه، و ذکر «نیل» فی الاحتمال الثّانی، قیل: للتّوضیح لا لتقدیر مضافین.
و قرأ سلیمان بن جمّاز المدنیّ (الاخرة) بالجرّ، و خرجت على حذف المضاف و إبقاء المضاف إلیه على جرّه، و قدّره أبو البقاء عرض الآخرة، و هو من باب المشاکلة و إلّا فلا یحسن، لأنّ أمور الآخرة مستمرّة، و لو قیل: إنّ المضاف المحذوف على القراءة الأولى ذلک [أی عرض] لذلک [للمشاکلة] أیضا، لم یبعد.
و قدّر بعضهم هنا کما قدّرنا هناک من الثّواب أو السّبب. (10: 33)
19- أَ رَضِیتُمْ بِالْحَیاةِ الدُّنْیا مِنَ الْآخِرَةِ فَما مَتاعُ الْحَیاةِ الدُّنْیا فِی الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِیلٌ. التّوبة: 38
الطّبریّ: عوضا من نعیم الآخرة. (10: 133)
الزّمخشریّ: أی بدل الآخرة، کقوله: لَجَعَلْنا
|