|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ٦٣۲
الطّباطبائیّ: وصف آخر للمشرکین هو من لوازم مذهبهم و هو إنکار المعاد، و لذلک أتی بضمیر الفصل لیفید أنّهم معروفون بالکفر بالآخرة.
(17: 362)
32- فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَ الْأُولى. النّجم: 25
الفخر الرّازیّ: (الاخرة) صفة ما ذا؟
نقول: صفة الحیاة أو صفة الدّار. (28: 303)
الآلوسیّ: قدّمت (الآخرة) اهتماما بردّ ما هو أهمّ أطماعهم عندهم من الفوز فیها، و لذا أردف ذلک بقوله تعالى: وَ کَمْ مِنْ مَلَکٍ فِی السَّماواتِ لا تُغْنِی شَفاعَتُهُمْ شَیْئاً النّجم: 26. (27: 58)
33- فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَکالَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولى.
النّازعات: 25
ابن عبّاس: إنّ (الآخرة و الأولى) صفة لکلمتی فرعون، إحداهما قوله: ما عَلِمْتُ لَکُمْ مِنْ إِلهٍ غَیْرِی القصص: 38، و الأخرى قوله: أَنَا رَبُّکُمُ الْأَعْلى النّازعات: 24، قالوا: و کان بینهما أربعون سنة.
مثله مجاهد، و الشّعبیّ، و سعید بن جبیر، و مقاتل.
(الفخر الرّازیّ 31: 43)
و مثله أیضا الطّبرسیّ (5: 432)، و الطّباطبائیّ (20: 180).
الحسن: أی عذّبه فی الآخرة، و أغرقه فی الدّنیا.
(الفخر الرّازیّ 31: 43)
الفخر الرّازیّ: [قال بعد نقل قول ابن عبّاس و الحسن:]
(الآخرة) هی قوله: أَنَا رَبُّکُمُ الْأَعْلى، و (الأولى) هی تکذیبه موسى حین أراه الآیة.
قال القفّال: و هذا کأنّه هو الأظهر، لأنّه قال:
فَأَراهُ الْآیَةَ الْکُبْرى* فَکَذَّبَ وَ عَصى* ثُمَّ أَدْبَرَ یَسْعى* فَحَشَرَ فَنادى* فَقالَ أَنَا رَبُّکُمُ الْأَعْلى النّازعات: 20- 24، فذکر المعصیتین، ثمّ قال:
فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَکالَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولى فظهر أنّ المراد أنّه عاتبه على هذین الأمرین. (31: 43)
34- وَ الْآخِرَةُ خَیْرٌ وَ أَبْقى. الأعلى: 17
الطّبریّ: زینة الآخرة خیر لکم أیّها النّاس و أبقى.
(30: 157)
الطّوسیّ: أی منافع الآخرة من الثّواب و غیره خیر من منافع الدّنیا و أبقى. (10: 332)
الطّبرسیّ: أی و الدّار الآخرة، هی الجنّة.
(5: 476)
مثله القرطبیّ. (20: 24)
35- وَ إِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَ الْأُولى. اللّیل: 13
الطّبریّ: إنّ لنا ملک ما فی الدّنیا و الآخرة.
(30: 226)
الطّوسیّ: معناه الإخبار من اللّه بأنّ له دار الآخرة و الجزاء فیها و الأعمال. (10: 365)
نحوه الطّبرسیّ. (5: 502)
الفخر الرّازیّ: فیه وجهان:
|