تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ٦٣۹   

3- مضافا إلیها (عذاب) «6» مرّات مثل: إِنَّ فِی ذلِکَ لَآیَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ هود: 103.
4- مضافا إلیها کلّ من (ثواب) و (لقاء) «3» مرّات مثل: وَ مَنْ یُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ آل عمران: 145، وَ الَّذِینَ کَذَّبُوا بِآیاتِنا وَ لِقاءِ الْآخِرَةِ الأعراف: 147.
5- مضافا إلیها کلّ من (وعد) و (أجر) مرّتین:
فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ الإسراء: 7، وَ لَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَیْرٌ یوسف: 57.
6- مضافا إلیها کلّ من (نکال) و (حرث) مرّة:
واحدة فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَکالَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولى‏ النّازعات:
25، مَنْ کانَ یُرِیدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ الشّورى: 20.
7- و وصف بها کلّ من (النّشأة) و (الملّة) مرّة واحدة: یُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ العنکبوت: 20، ما سَمِعْنا بِهذا فِی الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ ص: 7.
و یلاحظ أوّلا أنّه إذا کانت (الآخرة) مسبوقة بکلمة (الدّار) أو (الملّة) أو غیرها تعیّن معناها، و منه:
أُولئِکَ الَّذِینَ اشْتَرَوُا الْحَیاةَ الدُّنْیا بِالْآخِرَةِ فَلا یُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَ لا هُمْ یُنْصَرُونَ البقرة: 86.
مَنْ کانَ یُرِیدُ ثَوابَ الدُّنْیا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْیا وَ الْآخِرَةِ وَ کانَ اللَّهُ سَمِیعاً بَصِیراً النّساء: 134.
و ثانیا: هناک حالات لا تکون فیها قرینة، و إنّما یستدلّ على الموصوف المحذوف من سیاق الآیة، فتکون للآخرة معان عدیدة مثل: الجنّة و البعث و القیامة و النّار و الحساب و المیزان و دار البقاء و السّاعة و المنافع و القبر و قیام السّاعة ... کلّ بحسب ما یتوفّر من أدلّة تشیر إلى معنى معیّن تنحصر فیه کلمة (الآخرة) حسبما یذهب إلیه المفسّرون الّذین یختلفون أحیانا فی تفسیر کلمة الآخرة عندما تأتی مجرّدة عن الإضافة و الوصف.
الخامس- قد وردت (الآخرة) فی القرآن «115» مرّة، و بنفس الرّقم وردت (الدّنیا) أیضا. و هذا الرّقم المتعادل یشیر إلى وجوب التّوازن بین الدّنیا و الاخرة، و ضرورة العمل فی الدّنیا بالبدن، و التّوجّه فیها بالرّوح إلى الآخرة استنادا إلى قوله تعالى: وَ ابْتَغِ فِیما آتاکَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَ لا تَنْسَ نَصِیبَکَ مِنَ الدُّنْیا القصص: 77، فالدّنیا حقل الآخرة، و لیس من الإسلام فی شی‏ء ترک أحدهما، قال الصّادق علیه السّلام: «لیس منّا من ترک دنیاه لآخرته و لا آخرته لدنیاه» «1» و قال لقمان لابنه: و خذ من الدّنیا بلاغا و لا ترفضها فتکون عیالا على النّاس، و لا تدخل فیها دخولا یضرّ بآخرتک» «2».
و روى عن العالم علیه السّلام: «اعمل لدنیاک کأنّک تعیش أبدا و اعمل لآخرتک کأنّک تموت غدا» «3»
السّادس- و استعمل (استأخر) فی القرآن بمعنى التّأخّر الزّمنیّ المتلبّس بما یشبه الطّلب 7 مرّات:
1- وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِینَ مِنْکُمْ وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِینَ الحجر: 24
2- ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَ ما یَسْتَأْخِرُونَ‏
الحجر: 5


(1 و 3) من لا یحضره الفقیه، للصّدوق 3: 94 ب 58 ح 3 و 4، (طبع دار الکتب الإسلامیّة طهران 1390).
(2) مستدرک الوسائل للنّوریّ 13: 16، ب 5 أبواب مقدّمات التّجارة ج 7، (طبع مؤسّسة آل البیت).


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست