تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ٦٦۸   

حیّان و أضاف:]
قال أبو الفتح: و قراءة الجمع تدلّ على أنّ قراءة الجمهور لفظها لفظ التّثنیة و معناها الجماعة، أی کلّ اثنین فصاعدا من المسلمین اقتتلا. و الإضافة لمعنى الجنس نحو لبّیک و سعدیک، و یغلب «الإخوان» فی الصّداقة و «الإخوة» فی النّسب، و قد یستعمل کلّ منهما مکان الآخر. (26: 152)
الطّباطبائیّ: و قوله: فَأَصْلِحُوا بَیْنَ أَخَوَیْکُمْ،- و لم یقل: فأصلحوا بین الأخوین- من أوجز الکلام و ألطفه؛ حیث یفید أنّ المتقاتلتین بینهما أخوّة، فمن الواجب أن یستقرّ بینهما الصّلح، و سائر المؤمنین إخوان للمتقاتلتین فیجب علیهم أن یسعوا فی الإصلاح بینهما.
(18: 315)
عبد الکریم الخطیب: هو تعقیب على الآیة السّابقة، و على ما دعت إلیه المؤمنین من حسم الخلاف الّذی یقع بین جماعاتهم، ثمّ هو إلفات إلى أنّ الأخوّة القائمة بین المؤمنین لا تتغیّر صفتها، و لا تنقطع آثارها بتلک العوارض الّتی تعرض لهم فی حیاتهم، فإنّما هی موجات من ریح عابرة، لا تلبث أن تمرّ، ثمّ یعود إلى البحر سکونه، و صفاؤه، و جلاله ...
و من جهة أخرى، فإنّ الفئة الباغیة لا یزال لها مکانها فی المؤمنین، و لا تزال لها أخوّتها فیهم، و إذن فلا یجار علیهم لأنّهم جاروا، و لا یعتدى علیهم لأنّهم اعتدوا، و إنّما یقبل منهم قبولهم لما قضى به المؤمنون علیهم، ثمّ إنّ لهم بعد هذا حقّهم کاملا لا ینقص منه شی‏ء، فالمعتدون و المعتدى علیهم إخوان للمؤمنین جمیعا. (13: 447)
اخوانا
1- ... فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً ... آل عمران: 103
الزّمخشریّ: إخوانا متراحمین متناصحین مجتمعین على أمر واحد قد نظم بینهم، و أزال الاختلاف و هو الأخوّة فی اللّه.
و قیل: هم الأوس و الخزرج کانا أخوین لأب و أمّ، فوقعت بینهما العداوة، و تطاولت الحرب مائة و عشرین سنة إلى أن أطفأ اللّه ذلک بالإسلام، و ألّف بینهم برسول اللّه صلّى اللّه علیه و سلّم. (1: 451)
نحوه الفخر الرّازیّ (8: 174)، و النّیسابوریّ (4:
26)، و أبو السّعود (1: 258)، و البروسویّ (2: 72)، و المراغیّ (4: 18).
القرطبیّ: و الإخوان جمع أخ، و سمّی أخا، لأنّه یتوخّى مذهب أخیه، أی یقصده. (4: 164)
الطّباطبائیّ: المراد بالنّعمة هو التّألیف، فالمراد بالأخوّة الّتی توجده و تحقّقه هذه النّعمة أیضا تألیف القلوب، فالأخوّة هاهنا حقیقة ادّعائیّة.
و یمکن أن یکون إشارة إلى ما یشتمل علیه قوله:
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ الحجرات: 10، من تشریع الأخوّة بینهم، فإنّ بین المؤمنین أخوّة مشرّعة تتعلّق بها حقوق هامّة. (3: 371)
اخوان‏
1- إِنَّ الْمُبَذِّرِینَ کانُوا إِخْوانَ الشَّیاطِینِ وَ کانَ الشَّیْطانُ لِرَبِّهِ کَفُوراً. الإسراء: 27


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست