|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ٦۹۷
وَ لَهُ أُخْتٌ النّساء: 176 و هکذا
هذا فی الکتاب و السّنّة و کذلک فی موارد التّشریع، و بیان القانون الإسلامیّ فی الأحوال الشّخصیّة من زواج و میراث، و ما إلى ذلک.
السّادس- و نلاحظ أنّ (أخ، أخ، أخا) وردت خمس مرّات، و هو نفس عدد مرّات ورود (أخویکم، إخوان، إخوان، إخوانا).
و قد وردت لفظة (أخ) بمفردها أو بالإضافة إلى الضّمائر على صیغة المفرد اثنتین و خمسین مرّة، و بلفظ المثنّى مرّة واحدة (أخویکم)، و بلفظ الجمع بصیغة (إخوان) اثنتین و عشرین مرّة، و بلفظ (إخوة) سبع مرّات.
فیکون تسلسل الاستعمال من الأکثر إلى الأقلّ على هذا النّسق: أخ «52» إخوان «22» أخت «14» إخوة «7» أخویکم «1».
فالأخ هو الإطار العامّ، و الإخوان فرعه القویّ لما فیه من المحبّة و التّآلف، ثمّ یقلّ الاستعمال:
فتکون (الأخت) ضعف (الإخوة) تماما.
و یکون (إخوان) ثلاثة أمثال (الإخوة) تقریبا، و یتبقّى واحد خارج الإطار.
و یکون (أخ) سبعة أمثال (الإخوة) تقریبا، و یتبقّى له ثلاثة خارج الإطار.
السّابع- نستخلص من کثرة ورود (إخوان) نسبة إلى (إخوة) أنّ التّوصیف بالأوّل أشیع و أسبر، فکأنّه أعمّ من الإخوة؛ إذ یضمّ علاقة السّبب و علاقة النّسب، بینما یختصّ الإخوة بعلاقة النّسب، اللّهمّ إلّا قوله تعالى:
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ الحجرات: 10، و فی هذا إنزال العلاقة بین المؤمنین منزلة عالیة من التّواشج السّببیّ المصوغ بلفظ دالّ على التّواشج النّسبیّ.
|