تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۷۲٤   

الطّبریّ: إنّ اللّه یأمرکم یا معشر ولاة أمور المسلمین أن تؤدّوا ما ائتمنتکم علیه رعیّتکم، من فیئهم و حقوقهم و أموالهم و صدقاتهم إلیهم، على ما أمرکم اللّه بأداء کلّ شی‏ء من ذلک، إلى من هوله، بعد أن تصیر فی أیدیکم، لا تظلموها أهلها، و لا تستأثروا بشی‏ء منها، و لا تضعوا شیئا منها فی غیر موضعه، و لا تأخذوها إلّا ممّن أذن اللّه لکم بأخذها منه، قبل أن تصیر فی أیدیکم.
(5: 146)
الطّوسیّ: [بعد نقل قول ابن عبّاس و زید بن أسلم و ابن جریج قال:]
و المعتمد هو الأوّل [قول ابن عبّاس‏] و إن کان الأخیر [قول ابن جریج‏] روی أنّه سبب نزول الآیة، غیر أنّه لا یقصر علیه. (3: 234)
نحوه الطّبرسیّ. (2: 62)
الزّمخشریّ: الخطاب عامّ لکلّ أحد فی کلّ أمانة.
(1: 535)
القرطبیّ: الأظهر فی الآیة أنّها عامّة فی جمیع النّاس، فهی تتناول الولاة فیما إلیهم من الأمانات، فی قسمة الأموال و ردّ الظّلامات و العدل فی الحکومات.
(5: 256)
أبو حیّان: [نقل أقوالا کثیرة و أضاف:] قیل:
خطاب للیهود، أمروا بردّ ما عندهم من الأمانة من نعت الرّسول أن یظهروه لأهله؛ إذ الخطاب معهم قبل هذه الآیة.
و نقل التّبریزیّ أنّها خطاب لأمراء السّرایا بحفظ الغنائم و وضعها فی أهلها.
و قیل: ذلک عامّ فیما کلّفه العبد من العبادات.
و الأظهر أنّ الخطاب عامّ یتناول الولاة. (3: 277)
اداء
فَمَنْ عُفِیَ لَهُ مِنْ أَخِیهِ شَیْ‏ءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَداءٌ إِلَیْهِ بِإِحْسانٍ. (البقرة: 178)
ابن عبّاس: هو أن یحسن المطلوب الأداء.
(الطّبریّ 2: 107)
المراد وصیّة العافی بأن لا یشدّد فی طلب الدّیة على المعفوّ له، و ینظره إن کان معسرا، و لا یطالبه بالزّیادة علیها. و المعفوّ بأن لا یمطل العافی فیها و لا یبخس منها، و یدفعها عند الإمکان.
مثله الحسن، و قتادة، و مجاهد. (الآلوسیّ 2: 50)
ابن قتیبة: أی لیؤدّ المطالب ما علیه أداء بإحسان، لا یبخسه و لا یمطله مطل مدافع. (71)
الزّمخشریّ: بأن لا یمطله و لا یبخسه. (1: 333)
الفخر الرّازیّ: أمّا الأداء بإحسان، فالمراد به أن لا یدّعی الإعدام فی حال الإمکان، و لا یؤخّره مع الوجود، و لا یقدّم ما لیس بواجب علیه، و أن یؤدّی ذلک المال على بشر و طلاقة و قول جمیل. (5: 60)
الطّریحیّ: أی إیصال إلیه و قضاء. (1: 23)
رشید رضا: واجب على القاتل بأن لا یمطل و لا ینقص و لا یسی‏ء فی صفة الأداء. (2: 129)
الطّباطبائیّ: على القاتل أن یؤدّی الدّیة إلى أخیه ولیّ الدّم بالإحسان، من غیر مماطلة فیها إیذاؤه.
(1: 433)
أبو رزق: توفیة الحقّ و دفعه بکلّ رفق و إحسان،


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست