تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۷٣٣   

و أذن: استمع، نحو قوله: وَ أَذِنَتْ لِرَبِّها وَ حُقَّتْ الانشقاق: 2، و یستعمل ذلک فی العلم الّذی یتوصّل إلیه بالسّماع، نحو قوله: فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ البقرة: 279.
و الإذن و الأذان: لما یسمع، و یعبّر بذلک عن العلم؛ إذ هو مبدأ کثیر من العلم فینا.
و أذنته بکذا و آذنته، بمعنى.
و المؤذّن: کلّ من یعلم بشی‏ء نداء.
و الأذین: المکان الّذی یأتیه الأذان.
و الإذن فی الشّی‏ء: إعلام بإجازته و الرّخصة فیه، نحو: وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِیُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ النّساء: 64، أی بإرادته و أمره ...
و الاستئذان: طلب الإذن. (14)
الزّمخشریّ: الأذن: الرّجل الّذی یصدّق کلّ ما یسمع، و یقبل قول کلّ أحد، سمّی بالجارحة الّتی هی آلة السّماع، کأنّ جملته أذن سامعة، و نظیره قولهم للرّبیئة [الحارس:] عین. (2: 199)
اطلب لی شاة أذناء قرناء.
و حدّثته فأذن لی أحسن الأذن، و آذنته بالأمر فأذن به فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ البقرة:
279.
و تأذّن بالشّرّ إذا تقدّم فیه و حذّره و أنذر به.
و إذا نادى منادی السّلطان بشی‏ء: فقد تأذّن به.
و تأذّنت لأفعلنّ کذا، أی سأفعله لا محالة وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّکَ الأعراف: 167.
و استأذنت علیه فحجبنی الآذن.
و من المجاز: فلان أذن من الآذان، إذا کان سمعة، و هی أذن و هما أذن.
و خذ بأذن الکوز، و هی عروته. و الأکواب: کیزان لا آذان لها. و مضت فیه أذنا السّهم. [ثمّ استشهد بشعر]
و جاء فلان ناشرا أذنیه، أی طامعا. و جاء لابسا أذنیه، أی متغافلا.
و فی المثل: أنا أعرف الأرنب و أذنیها، أی أعرفه و لا یخفى علیّ کما لا تخفى علیّ الأرنب.
و تقول: سیماه بالخیر مؤذنة، و النّفس بصلاحه موقنة.
و قد آذن النّبات، إذا أراد أن یهیج، أی نادى بإدباره. (أساس البلاغة: 4)
ابن الشّجریّ: الأذن: الاستماع، یقال: أذن للحدیث یأذن أذنا، إذا استمع. (2: 36)
الطّبرسیّ: الإذن فی اللّغة على ثلاثة أقسام:
أحدها: بمعنى العلم، کقوله: فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ البقرة: 279، أی فاعلموا. [ثمّ استشهد بشعر]
و الثّانی: بمعنى الإباحة و الإطلاق، کقوله تعالى:
فَانْکِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ النّساء: 25.
و الثّالث: بمعنى الأمر، کقوله: نَزَّلَهُ عَلى‏ قَلْبِکَ بِإِذْنِ اللَّهِ البقرة: 97. (1: 171)
الأذان: الإعلام، یقال: أذنته بکذا فأذن، أی أعلمته فعلم. و قیل: إنّ أصله من النّداء الّذی یسمع بالأذن، و معناه أوقعه فی أذنه.
و تأذّن بمعنى آذن، کما یقال: تیقّن و أیقن. (3: 5)
الأذان و التّأذین واحد، و هو النّداء یسمع بالأذن،


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست