|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ۷٣۲
و آذن العشب: إذا بدأ یجفّ، فترى بعضه رطبا، و بعضه قد جفّ. [ثمّ استشهد بشعر]
و إذن: جواب و جزاء. و تأویلها: إن کان الأمر کما ذکرت، أو کما جرى. و قالوا: «ذن» لا أفعل، فحذفوا همزة إذن.
و إذا وقفت على «إذن» أبدلت نونه ألفا. و إنّما أبدلت الألف من نون «إذن» هذه فی الوقف، و من نون التّوکید، لأنّ حالهما فی ذلک حال النّون الّتی هی علم الصّرف، و إن کانت نون «إذن» أصلا، و تانک النّونان زائدتین.
فإن قلت: فإذا کانت النّون فی «إذن» أصلا، و قد أبدلت منها الألف، فهل تجیزه فی نحو حسن و رسن- و نحو ذلک ممّا نونه أصل- فیقال فیه: حسا و رسا؟.
فالجواب: أنّ ذلک لا یجوز فی غیر «إذن» ممّا نونه أصل، و إن کان قد جاء فی «إذن» من قبل أنّ «إذن» حرف، فالنّون فیها بعض حرف. کما أنّ نون التّوکید، و التّنوین، کلّ واحد منهما حرف، فجاز ذلک فی نون «إذن» لمضارعة «إذن» کلّها نون التّوکید، و نون الصّرف.
و أمّا النّون فی حسن و رسن، و نحوهما، فهی أصل من اسم متمکّن یجری علیه الإعراب، فالنّون فی ذلک کالدّال من «زید» و الرّاء من «بکر». و نون «إذن» ساکنة، کما أنّ نون التّوکید، و نون الصّرف ساکنتان، فهی لهذا- و لما قدّمناه من أنّ کلّ واحد منهما حرف، کما أنّ النّون من «إذن» بعض حرف- أشبه منها بنون الاسم المتمکّن.
و الأذین: الکفیل. (10: 96)
الأذن: حاسّة السّمع، مؤنّثة، الجمع: آذان.
و رجل آذن و أذانیّ: طویل الأذنین، و المرأة أذناء، و قد أذن یأذن أذنا.
و أذن فلانا یأذنه و أذّنه و آذنه: ضرب أذنه، و أذّنه:
عرک أذنه، و أذن: اشتکى أذنه.
و یقال: أذن الکوز و أذن الدّلو. (الإفصاح 1: 33)
الأذن: الرّجل المستمع القابل لما یقال له، للواحد و الجمع. (الإفصاح 1: 162)
أذن النّعل: معقد عضد الشّراک و العقب، و أذّنها:
جعل لها أذنا. (الإفصاح 1: 394)
أذنه یأذنه أذنا و آذنه، و أذّنه: أصاب أذنه.
(الإفصاح 1: 646)
أذن الدّلو: مقبضها. (الإفصاح 2: 1005)
الأذان: النّداء للصّلاة و الإشعار بوقتها، أذّن المؤذّن بالصّلاة: أعلم بها. و قولهم: أذّن العصر، خطأ، و الصّواب أذّن بالعصر. و الأذان اسم منه.
(الإفصاح 2: 1275)
أذن إلیه أذنا: استمع. (ابن منظور 13: 10)
الطّوسیّ: تقول: آذننی فلان کذا فأذنت، أی أعلمنی فعلمت. و قال بعضهم: معناه النّداء الّذی یسمع بالأذن. (5: 199)
الفرق بین الإذن فی الدّخول و بین الدّعاء إلیه، أنّ الدّعاء إلیه یدلّ على إرادة الدّاعی، و لیس کذلک الإذن.
و فی الدّعاء رغبة الدّاعی أو المدعوّ، و لیس کذلک الإذن.
(7: 426)
الرّاغب: الأذن: الجارحة، و شبّه به من حیث الحلقة، أذن القدر و غیرها، و یستعار لمن کثر استماعه و قوله لما یسمع ...
|