تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۲٤۲   

الطّبرسیّ: قرأ ابن کثیر وحده (ما اتیتم) مقصورة الألف، و الباقون (ما اتیتم). [إلى أن قال:]
و من قرأ (اتیتم) فالمراد إیتاء المهر کقوله: وَ آتَیْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً النّساء: 20، و قوله: إِذا آتَیْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ المائدة: 5
أمّا قول ابن کثیر فتقدیره: إذا سلّمتم ما أتیتم نقده أو أتیتم سوقه، فحذف المضاف و أقام المضاف إلیه مقامه، ثمّ حذف الهاء من الصّلة، فکأنّه قال: أتیت نقد ألف، أی بذلته، کما یقول: أتیت جمیلا، أی فعلته. [ثمّ استشهد بشعر] فکما تقول: أتیت خیرا، فکذلک تقول:
أتیت نقدا. قد وقع آتیت موضع أتیت، و یجوز أن یکون ما فی الآیة مصدرا، فیکون التّقدیر: إذا سلّمتم الإتیان، و الإتیان: المأتیّ ممّا یبذل بسوق أو نقد، کقولک ضرب الأمیر، أی مضروبه. (1: 333)
أبو البرکات: قرئ (اتیتم) بالمدّ و القصر.
فمن قرأ (اتیتم) بالمدّ، حذف المفعولین، لأنّ (آتى) یتعدّى إلى مفعولین، فکذلک ما کان بمنزلته، و تقدیره:
آتیتموه المرأة، أی أعطیتموه المرأة.
و من قرأ (اتیتم) بالقصر، فالتّقدیر فیه: إذا سلّمتم ما أتیتم به، فحذف الجارّ و المجرور للعلم به. (1: 160)
الآلوسیّ: أی ضمنتم و التزمتم، أو أردتم إتیانه، لئلّا یلزم تحصیل الحاصل. [ثمّ ذکر مثل الزّمخشریّ‏]
(2: 148)
اتینا
1- وَ لَقَدْ آتَیْنا إِبْراهِیمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَ کُنَّا بِهِ عالِمِینَ. الأنبیاء: 51
مجاهد: هدیناه صغیرا. (1: 411)
الفرّاء: أی أعطیناه هداه. (11: 296)
2- وَ لَوْ شِئْنا لَآتَیْنا کُلَّ نَفْسٍ هُداها.
السّجدة: 13
النّحّاس: فی معناه قولان: أحدهما: أنّه فی الدّنیا، و الآخر: أنّ سیاق الکلام یدلّ على أنّه فی الآخرة، أی لو شئنا لرددناهم إلى الدّنیا و المحنة کما سألوا.
(القرطبیّ 14: 96)
القرطبیّ: تأویل المعتزلة: و لو شئنا لأکرهناهم على الهدایة بإظهار الآیات الهائلة، لکن لا یحسن منه فعله، لأنّه ینقض الغرض المجرى بالتّکلیف إلیه، و هو الثّواب الّذی لا یستحقّ إلّا بما یفعله المکلّف باختیاره. (14: 96)
اتیناه‏
فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَیْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا ...
الکهف: 65
الطّبریّ: وهبنا له رحمة من عندنا. (15: 276)
الطّوسیّ: أی أعطیناه رحمة. (7: 69)
عزّة دروزة: اختصصناهم بعلم منّا. (6: 32)
اتیناهم‏
1- أَمْ یَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَیْنا آلَ إِبْراهِیمَ الْکِتابَ وَ الْحِکْمَةَ وَ آتَیْناهُمْ مُلْکاً


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست