تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۸۲   

الجبّائیّ: ما یکون له أثر. (الطّبرسیّ 4: 418)
الهرویّ: أی ما قدّموه من الأعمال، و سنّوه بعدهم من السّنن، فعمل بها. (1: 17)
الطّوسیّ: [بعد نقله قول مجاهد] قیل: معناه و آثارهم الّتی تبقى بعدهم و یقتدى بهم فیها. (8: 447)
المیبدی: للآثار و جهان:
أحدهما: الخطى الّتی کانوا یمشونها فی الخیر و الشّرّ.
الوجه الثّانی: آثارهم: ما سنّوا من سنّة حسنة أو سیّئة. (8: 209)
الزّمخشریّ: و نکتب ما أسلفوا من الأعمال الصّالحة و غیرها، و ما هلکوا عنه من أثر حسن کعلم علّموه أو کتاب صنّفوه أو حبیس حبسوه أو بناء بنوه، من مسجد أو رباط أو قنطرة أو نحو ذلک أو سیّ‏ء کوظیفة و ظّفها بعض الظّلّام على المسلمین و سکّة أحدثها فیها تخسیرهم و شی‏ء أحدث فیه صدّ عن ذکر اللّه من ألحان و ملاه، و کذلک کلّ سنّة حسنة أو سیّئة یستنّ بها، و نحوه قوله تعالى: یُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ یَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَ أَخَّرَ القیامة: 13، أی قدّم من أعماله و أخّر من آثاره.
و قیل: هی آثار المشّائین إلى المساجد. (3: 316)
الطّبرسیّ: قیل: یعنی بآثارهم أعمالهم الّتی صارت سنّة بعدهم یقتدى فیها بهم، حسنة کانت أم قبیحة. (4: 418)
الفخر الرّازیّ: فیه وجوه:
الأوّل: آثارهم: أقدامهم، فإنّ جماعة من أصحابه بعدت دورهم عن المساجد فأرادوا النّقلة، فقال صلّى اللّه علیه و سلّم: «إنّ اللّه یکتب خطواتکم و یثیبکم علیه فألزموا بیوتکم».
الثّانی: هی السّنن الحسنة کالکتب المصنّفة و القناطر المبنیّة و الحبائس الدّارّة، و السّنن السّیّئة کالظّلمات المستمرّة الّتی وضعها ظالم و الکتب المضلّة و آلات الملاهی و أدوات المناهی المعمولة الباقیة.
الثّالث: الآثار: الأعمال. (26: 49)
نحوه القرطبیّ (15: 12)، و البیضاویّ (2: 277)، و الخازن (6: 3)، و أبو السّعود (4: 248)، و الکاشانیّ (4: 246)، و البروسویّ (7: 375)، و الآلوسیّ (22:
218)، و کثیر من المفسّرین.
النّیسابوریّ: خطى أقدام صدقهم و آثار دموعهم على خدودهم. (23: 18)
ابن کثیر: آثارهم الّتی آثروها من بعدهم فنجزیهم على ذلک. (5: 602)
الطّباطبائیّ: المراد بما قدّموا الأعمال الّتی عملوها قبل الوفاة فقدّموها على موتهم، و المراد ب (آثارهم) ما ترکوا لما بعد موتهم من خیر یعمل به کتعلیم علم ینتفع به أو بناء مسجد یصلّى فیه أو میضاة یتوضّأ فیها، أو شرّ یعمل به کوضع سنّة مبتدعة یستنّ بها أو بناء مفسقة یعصى اللّه فیها.
و ربّما قیل: إنّ المراد ب (ما قدّموا) النّیّات، و ب (آثارهم) الأعمال المترتّبة المتفرّعة علیها، و هو بعید من السّیاق. (17: 66)
4- فَهُمْ عَلى‏ آثارِهِمْ یُهْرَعُونَ. الصّافّات: 70
الکلبیّ: یعملون مثل أعمالهم. (البغویّ 6: 20)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست