تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۸٤   

قسمین: ظرف مقدّر کالیوم، و ظرف مبهم کالحین و الوقت. و الأبد من هذا القسم، و کذلک الدّهر.
و تنشأ هنا مسألة أصولیّة، و هی أنّ (أبدا) و إن کانت ظرفا مبهما لا عموم فیه، و لکنّه إذا اتّصل ب «لا» النّافیة أفاد العموم، فلو قال: لا تقم، لکفى فی الانکفاف المطلق.
فإذا قال: (أبدا) فکأنّه قال: فی وقت من الأوقات و لا فی حین من الأحیان.
فأمّا النّکرة فی الإثبات إذا کانت خبرا عن واقع لم تعمّ، و قد فهم ذلک أهل اللّسان، و قضى به فقهاء الإسلام، فقالوا: لو قال رجل لامرأته: أنت طالق أبدا، طلقت طلقة واحدة. (8: 258)
6- ماکِثِینَ فِیهِ أَبَداً الکهف: 3
القرطبیّ: لا إلى غایة. (10: 352)
البیضاویّ: بلا انقطاع. (2: 4)
7- ... قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِیدَ هذِهِ أَبَداً الکهف: 35
الکاشانیّ: (أبدا) لطول أمله و تمادی غفلته، و اغتراره بمهلته. (3: 242)
8- وَ إِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى‏ فَلَنْ یَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً الکهف: 57
الزّمخشریّ: مدّة التّکلیف کلّها. (2: 489)
مثله الآلوسیّ. (15: 303)
أبو حیّان: تقییده بالأبدیّة مبالغة فی انتفاء هدایتهم. (6: 140)
9- ... وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً ... النّور: 4
الزّجّاج: قوله: (أبدا)، أی ما دام قاذفا، کما یقال:
لا تقبل شهادة الکافر أبدا، فإنّ معناه ما دام کافرا.
(القرطبیّ 12: 181)
القرطبیّ: هذا یقتضی مدّة أعمارهم.
(12: 181)
نحوه الآلوسیّ. (18: 96)
10- یَعِظُکُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً ... النّور: 17
الزّمخشریّ: ما داموا أحیاء مکلّفین. (3: 55)
النّیسابوریّ: أی مدّة حیاتکم. (18: 78)
نحوه الآلوسیّ (18: 122)، و الفخر الرّازیّ (23: 181).
11- ... ما زَکى‏ مِنْکُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً ... النّور: 21
الکاشانیّ: آخر الدّهر. (3: 426)
الآلوسیّ: لا إلى غایة. (18: 124)
12- ... وَ بَدا بَیْنَنا وَ بَیْنَکُمُ الْعَداوَةُ وَ الْبَغْضاءُ أَبَداً ...
الممتحنة: 4
القرطبیّ: أی هذا دأبنا معکم ما دمتم على کفرکم.
(18: 56)
مثله الآلوسیّ. (28: 71)
13- ... وَ لا یَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً ... الجمعة: 7
البروسویّ: (أبدا): ظرف بمعنى الزّمان المتطاول لا


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست