تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٠۹   

الفصل الخامس فی الاخبار المتضمنة کونه علیه السلام ولی المؤمنین وإمامهم وسیدهم ، وفیه : أنت منی وأنا منکقال فی الاستیعاب : وروى أبو داود الطیالسی قال : حدثنا أبو عوانة ، عن أبی بلج ، عن عمرو بن میمون ، عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله علیه وآله قال لعلی : " أنت ولی کل مؤمن بعدی " [1] .

انتهى .

ثم قال بعد ذکره خبرا آخر بعد هذا بلا

فصل

یشترک مع هذا الخبر فی الاسناد إلا أبا داود : هذا إسناد لا مطعن فیه لاحد ، لصحته وثقة نقلته [2] .

انتهى .

وقد قدمنا عن جامع الاصول ثناءه على أبی داود هذا وغلوه فیه .

وابو عوانة روى عنه البخاری کثیرا ، ومن جملة ما روى عنه حدیث فی أول کتابه فی باب : کیف کان بدء الوحی ، فی باب : الدین النصیحة لله ولرسوله ، قبیل کتاب العلم .

وفی باب من أعاد الحدیث ثلاثا لیفهم عنه .

ولعمرو بن میمون فی البخاری أحادیث فی باب : مناقب عثمان ، وفی باب : إذا ألقی على ظهر المصلی قذارة ، وباب : إذا غسل الجنابة ولم یذهب .

قال فی جامع الاصول : عمران بن حصین قال : بعث رسول الله صلى الله علیه وآله جیشا ، واستعمل علیهم علی بن أبی طالب ، فمضى فی السریة فأصاب جاریة ، فأنکروا علیه ، وتعاهد أربعة من أصحاب النبی صلى الله علیه وآله فقالوا : إذ لقینا رسول الله صلى الله علیه وآله أخبرناه بما صنع علی .

وکان المسلمون إذا رجعوا من السفر بدأوا برسول الله صلى الله علیه وآله ،


[1]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 3 : 28 .

[2]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 3 : 41 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست