|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۱۱
ولما ذکر البخاری اختصام علی صلوات الله علیه وزید وجعفر فی ابنة حمزة قال : وقال صلى الله علیه وآله : " الخالة بمنزلة الام " ، وقال لعلی : " أنت منی وأنا منک " [1] . انتهى . قال فی المصابیح : من الصحاح عن البراء : أن النبی صلى الله علیه وآله قال لعلی : " أنت منی وأنا منک " [2] . انتهى . وذکرنا هذه الروایات الثلاث مع عدم المناسبة لعنوان الفصل لمناسبة الروایات المتقدمة والمتأخرة . قال ابن أبی الحدید فی الجزء التاسع من شرحه لنهج البلاغة : الخبر الثالث عشر : بعث رسول الله صلى الله علیه وآله خالد بن الولید فی سریة ، وبعث علیا فی سریة أخرى ، وکلاهما إلى الیمن ، وقال : " إن اجتمعتما فعلی على الناس ، وإن افترقتما فکل واحد منکما على جنده " . فاجتمعا وأغارا وسبیا نساء واخذا أموالا وقتلا ناسا ، وأخذ علی جاریة فاختصها لنفسه ، فقال خالد لاربعة من المسلمین - منهم بریدة الاسلمی - اسبقوا الى رسول الله صلى الله علیه وآله فاذکروا له کذا واذکروا له کذا ، لامور عددها على علی . فسبقوا إلیه فجاء واحد من جانبه فقال : إن علیا فعل کذا ، فأعرض عنه . فجاء الاخر من الجانب الاخر فقال : إن علیا فعل کذا ، فأعرض عنه . فجاء بریدة الاسلمی فقال : یا رسول الله صلى الله علیه وآله إنما علیا فعل کذا ، وأخذ جاریة لنفسه . فغضب صلى الله علیه وآله حتى احمر وجهه وقال : " دعوا لی علیا " یکررها " إن علیا منی وأنا من علی ، وإن حظه فی الخمس أکثر مما أخذ ، وهو ولی مؤمن بعدی " . رواه أبو عبد الله أحمد فی المسند غیر مرة ، ورواه فی کتاب فضائل
|
|