تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٤٦   

على ما شرطه فی أول کتابه .

ورواه فی المشکاة وقال : رواه الترمذی [1] .

انتهى .

قال فی جامع الاصول عند ذکره فضائل فاطمة صلوات الله علیها : جمیع بن عمیر التمیمی قال : دخلت مع عمتی على عائشة فسئلت : أی الناس کان أحب الى رسول الله صلى الله علیه وآله ؟ قالت : فاطمة ، فقیل : من الرجال ؟ قالت : زوجها إن کان ما عملت صواما قواما .

أخرجه الترمذی .

بریدة قال : أحب النساء الى رسول الله صلى الله علیه وآله فاطمة ، ومن الرجال علی [2] انتهى .

قال ابن الحدید فی الجزء الثالث عشر من الشرح : وروى الفضلبن عباس قال : سألت أبی عن ولد رسول الله صلى الله علیه وآله الذکور أیهم کان رسول الله صلى الله علیه وآله له أشد حبا ؟ فقال : علی بن أبی طالب .

فقلت له : سألتک عن بنیه ؟ فقال : انه کان أحدب [3] علیه من بنیه جمیعا وأرأف ، ما رأیناه زایله یوما من الدهر منذ کان طفلا ، إلا أن یکون فی سفر لخدیجة ، وما رأینا أبا أبر بابن منه لعلی ، ولا ابنا أطوع لاب من علی له [4] .

انتهى .

وقال فی موضع آخر من الشرح : وفی مسند احمد بن حنبل : عن مسروق قال : قالت عائشة : إنک من ولدی ومن أحبهم إلی ، فهل عندک من علم المخدج ؟ فقلت : نعم ، قتله علی بن أبی طالب على نهر یقال لاعلاه تامرا [5] ،


[1]- سنن الترمذی 5 : 641 .

[2]- جامع الاصول 9 9 : 125 ، سنن الترمذی 5 : 641 .

[3]- حدب علیه وتحدب علیه : أی تعطف علیه . الصحاح 1 : 108 " حدب " .

[4]- شرح نهج البلاغة 3 : 309 .

[5]- تامرا ، بفتح المیم ، وتشدید الراء ، والقصر : نهر واسع یخرج من جبال شهر زور والجبال المجاورة لها .

معجم البلدان 2 : 7 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست