|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۲
وقال سالم بن أبی الجعد : قلت لابن الحنفیة : أبو بکر کان أولهم اسلاما ؟ قال : لا . وروى مسلم الملائی ، عن أنس بن مالک قال : استنبئ النبی صلى الله علیه وآله یوم الاثنین ، وصلى علی یوم الثلاثاء . وقال زید بن أرقم أول من آمن بعد رسول الله صلى الله علیه وآله علی بن أبی طالب . وروى حدیث زید بن أرقم من وجوه ذکرها النسائی وأسد الغابة بن موسى وغیرهما ، منها ما حدثنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم ، حدثنا أحمد بن زهیر ، حدثنا علی بن الجعد ، حدثنا شعبة قال : أخبرنا عمر بن مرة ، قال : سمعت أبا حمزة الانصاری قال : سمعت زید بن أرقم یقول : أول من صلى مع رسول الله صلى الله علیه وآله علی بن أبی طالب . وحدثنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم ، قال : حدثنا أحمد بن زهیر بن حرث ، حدثنا أبی ، حدثنا یعقوب بن ابراهیم بن سعد ، حدثنا أبی ، عن ابناسحاق قال : حدثنا یحیى بن الاشعث ، عن اسماعیل بن ایاس بن عفیف الکندی ، عن أبیه ، عن جده ، قال : کنت امرء تاجرا فقدمت الحج ، فأتیت العباس بن عبد المطلب لابتاع منه بعض التجارة ، وکان امرء تاجرا ، فو الله انی لعنده بمنى إذ خرج رجل من خباء قریب منه ، فنظر الى الشمس رآها قد زالت قام یصلی ، ثم خرجت امرأة من ذلک الخباء الذی خرج منه ذلک الرجل فقامت تصلی ، ثم خرج غلام قد راهق الحلم من ذلک الخباء فقام معه یصلی ، فقلت للعباس : من هذا یا عباس ؟ . قال : هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، ابن أخی . فقلت : من هذه المرأة ؟ قال : هذه امرأته خدیجة بن خویلد . قلت : من هذا الفتى ؟ قال : علی بن أبی طالب ابن عمه . |
|