|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٣٠
یقال : نهزة المخلس : أی محل ظفر المخلس عند النهزة والفرصة . وبمنزلة قبسة العجلان وموطئ الاقدام ، لان العجلان یقتبس بسرعة ولا یعهد منه . أو المراد : انکم کنتم مذقة لمن أراد الشرب ، ونهزة لمن یتأتى منهالطمع ، وقبسة للمقتبس العجلان ینال بغیته منکم بلا مؤنة . وموطئ الاقدام : من مشى علیکم وغزاکم . تشربون الطرق ، الطرق : الماء الذی تطرقه الابل والدواب وتبول فیه وتبعر . وتقتاتون الورق : أی تتخذون أوراق الشجر قوتا . بعد اللتیا : بفتح اللام وتشدید الیاء تصغیر ، وجوز بعضهم اللام ، وهما کنایتان عن الداهیة الصغیرة والکبیرة . منى بینهم الرجال : أی ابتلى بفرسان الرجال ، لانهم لشدة بأسهم لا یدری من أین یؤتون . ذؤبان العرب : صعالیکها الذین یتلصصون . حشوا : أی أوقدوا ، ومنه صلى الله علیه وآله لابی بصیر بعد ما تخلص : " ویل أمه محش حرب لو کان معه رجال " ، وروی : مسعر حرب ، یقال : حش الحرب : إذا أسعرها [1] . ونجم قرن للضلال ، شبهت صلوات الله علیها الضلال بالبهیمة إذا نجم وطلع قرنها صالت واستولت وکملت . أو المراد بالقرن : الجماعة من الناس فی زمان واحد ، قال فی النهایة : فی حدیث خباب : هذا قرن طلع ، أراد قوما أحداثا نبغوا بعد أن لم یکونوا [2] .
|
|