|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٣٤
واستثنى الشکر بافضالها : أی طلب الثناء بالشکر وندب إلیه اقتراحا بل مع افضال النعم ، لانه تعالى أسبغ علیهم نعمه وندبهم الى الشکر والثناء ، لیستوجبوا بذلک المزید من فضله . وثنى بالندب ، بالتشدید أی : ندب ثانیا الى أمثال النعم بأن وعدهم الزیادة بالشکر على المنعم ، أو بالتخفیف أی : عطف العنان ومال الى الندب إلى أمثالها . جعل الاخلاص تأویلها ، فلا یعبأ بها من دون الاخلاص ، کأنها لا معنى لها عاریة عن الاخلاص ، أو لا معنى لها سوى الاخلاص . وضمن القلوب موصولها : أی أودع القلوب موصولها حیث جعلها مستعدة لذلک قابلة له ، لانه تعالى فطر الناس علیها خلقهم خلقة قابلة لفهم التوحید وادراک الصانع ثم أخذ علیهم المیثاق فی عالم الذر تأکیدا للاستعداد والقبول الجبلی . وموصولها : أی المتصل بعضها ببعض ، فلا یخلو زمان من موعد ظاهرا وباطنا ، أو ظاهرا لا باطنا ، أو باطنا لا ظاهرا . قیل : موصول القلوب : ما یقبل الوصول إلى معانی تلک الکلمة دقائقها . وقیل : المراد : وضمن القلوب ظاهر تلک الکلمة وما یصل إلیه العقل منها ، وکلاهما کما ترى . وأنار فی الفکرة معانیها وما یعقل منها ، حیث فطرهم علیها وخلقهم خلقة قابلة لادراکها . احتذاها : أی اخترعها بلا احتذاء بغیرها بل أحذا نفسها . بلا مثال : زیادة تعلیل لجعل العقاب . وحیاشا : تعلیل لجعل الثواب لا على السبیل اللف . وبستر الاهاویل مصونة : لعل المراد مصونة عن الاهاویل والمصائب والحوادث بستر العدم ، ویؤیده أنه حین تتوافق القرائن ، والاضافة فیه |
|