|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٤۵
قال البخاری فی صحیحه فی باب تفسیر سورة الحج : أخبرنا الحجاج ابن المنهال ، حدثنا معمر بن سلیمان ، قال : سمعت أبی قال : حدثنا أبو مجلز ، عن قیس بن عبادة ، عن علی بن أبی طالب قال : " أنا أول من بحثو بین یدی الرحمة للخصومة یوم القیامة " [1] . انتهى . قال ابن أبی الحدید : قال نصر : وخطب علی علیه السلام أصحابه فی ماحدثنا به عمر بن سعد ، عن أبی یحیى ، عن عمر بن طلحة ، عن أبی سنان الاسلمی ، قال : کأنی أنظر إلیه متوکئا على قوسه وقد جمع أصحاب رسول الله صلى الله علیه وآله عنده ، ثم ذکر الخطبة وفیها ما هذا لفظه : " ولقد قبض رسول الله صلى الله علیه وآله وأن رأسه لفی حجری ، ولقد ولیت غسله بیدی وحدی ، تقلبه الملائکة المقربون معی ، وأیم الله ما أختلفت أمة قط بعد نبیها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها ، إلا ما شاء الله " . قال أبو سنان الاسلمی : فأشهد لقد سمعت عمار بن یاسر یقول : یا أمیر المؤمنین صلوات الله علیه فقد أعلمکم أن الامة لم تستقم علیه وأنها لن تستقیم علیه [2] . انتهى . ومن کلامه علیه وآله الصلاة والسلام المذکور فی نهج البلاغة : " حتى إذا قبض الله ورسوله صلى الله علیه وآله ، رجع قوم على الاعقاب ، وغالتهم السبل ، واتکلوا على الولائج ، ووصلوا غیر الرحم ، وهجروا السبب الذی أمروا بمودته ، ونقلوا البناء عن رص أساسه فبنوه فی غیر موضعه ، معادن کل خطیئة ، وأبواب کل ضارب فی غمرة ، قد ماروا فی الحیرة ، وذهلوا عن السکرة على سنة من آل فرعون ، من منقطع إلى الدنیا راکن ، ومفارق للدین
|
|