|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٤۷
سلطان ابن أمی " . وقوله ، قد سمع صارخا ینادی : أنا مظلوم ، فقال : " هلم فلنصرخ معا ، فإنی ما زلت مظلوما " . وقوله : " وانه لیعلم أن محلی منها محل القطب من الرحى " . وقوله : " أرى تراثی نهبا " . وقوله : " أصغیا بإنائنا ، وحملا الناس على رقابنا " . وقوله : " وإن لنا حقا ، إن نعطه نأخذه وإن نمنعه نرکب أعجاز الابل وإن طال السرى " . وقوله : " ما زلت مستأثرا علی ، مدفوعا عما أستحقه وأستوجبه " . وأصحابنا یحملون ذلک کله على ادعائه الامر بالافضلیة والاحقیة ، وهو الحق والصواب . انتهى کلام ابن أبی الحدید [1] . وقال ابن أبی الحدید فی الجزء الحادی عشر من الشرح : وقد روى کثیر من المحدثین أنه عقیب یوم السقیفة تألم وتظلم واستنجد واستصرخ ، حیث ساموه الحضور والبیعة ، وأنه قال وهو یشیر إلى القبر : " یا ابن أم إن القوم استضعفونی ، وکادوا یقتلوننی " . وأنه قال : " واجعفراه ولا جعفر لی الیوم ، واحمزتاه ولا حمزة لی الیوم " . وقد ذکرنا من هذا المعنى جملة صالحة فیما تقدم ، وکل ذلک محمول عندنا على انه طلب الامر من جهة القرابة [2] . انتهى . ثم قال فی هذا الفصل عقیب هذا الکلام بیسیر : وقد روی عنه أن فاطمة علیها السلام حرضته یوما على النهوض والوثوب ، فسمع صوت المؤذن : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله علیه وآله ، فقال لها : " أیسرک زوال هذا
|
|