|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٦٠
وقال فی باب العین مع الفاء : فی حدیث علی : " ولکانت الدنیا هذه أهون علی من عفطة عنز " ، أی : ضرطة عنز [1] . انتهى . وقال فی باب الشین مع القاف : ومنه حدیث علی فی خطبة له : " تلک شقشقة هدرت ثم قرت " ، ویروى له شعر فیه : لسانا کشقشقة الارحبی أو الحسام الیمانی الذکر [2] انتهى . وقال ابن أبی الحدید فی الشرح : قال أبو بکر : وأخبرنا أبو زید قال : حدثنا عبد العزیز بن حطاب ، قال : حدثنا علی بن هشام مرفوعا الى عاصم بن عمر بن قتادة ، قال : لقی علی عمر فقال له : " أنشدک الله هل استخلف رسول الله صلى الله علیه وآله ؟ " . قال : لا . قال : " فکیف تصنع أنت وصاحبک ؟ " . قال : أما صاحبی فمضى لسبیله ، وأما أنا فسأخلعها من عنقی الى عنقک . قال : " جدع الله أنف من ینقذک منها ، لا ولکن جعلنی الله علما ، فإذا قمت فمن خالفنی ضل " [3] . انتهى . قال الزمخشری فی الکشاف : وکان نزول سورة براءة سنة تسع من الهجرة وفتح مکة سنة ثمان ، وکان الامیر فیها عتاب بن اسید ، فأمر رسول الله صلى الله علیه وآله أبا بکر على المرسوم سنة تسع ثم أتبعه علیا راکب العضباء لیقرأها على أهل الموسم ، فقیل له : لو بعثت بها إلى أبی بکر فقال : " لا یؤدی عنی إلا رجل منی " ، فلما دنا علی سمع أبو بکر الرغاء فوقف وقال : هذا رغاء ناقة رسول الله صلى الله علیه وآله ، فلما لحقه قال : أمیر أو مأمور ؟
|
|