تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٤٦٤   

الفصل الخامس فی ذکر معاویة قال السیوطی فی تفسیره المترجم بالدر المنثور : وأخرج الترمذی ، وابن جریر ، والطبرانی ، والحاکم ، وابن مردویه ، والبیهقی فی الدلائل عن یوسف بن سعد قال : قام رجل إلى الحسن بن علی بعدما بایع معاویة فقال : سودت وجوه المؤمنین ، فقال : " لا تؤنبنی رحمک الله ، فإن النبی صلى الله علیه وآله أری بنی أمیة على منبره فساءه ذلک ، فنزلت :

﴿ إنا اعطیناک الکوثر [1] یا محمد ، یعنی نهرا فی الجنة .

ونزلت :

( إنا أنزلناه فی لیلة القدر وما أدریک ما لیلة القدر لیلةالقدر خیر من ألف شهر )

[2] تملکها بنو أمیة یا محمد " قال القاسم : فعددنا فإذا هی ألف شهر لا یزید یوما ولا ینقص یوما [3] .

وروی مثله فی کتاب المختصر فی أحوال البشر عن القاضی جمال الدین الواصل عن ابن الاثیر .

وروی مثله فی جامع الاصول [4] .

وقد تقدم فی الفصل الثالث فی ذکر عثمان ذکر ابن أبی الحدید فی الجزء الخامس عشر الکتاب الذی کتبه المعتضد بالله أبو العباس أحمد بن الموثق فی سنة اربع وثمانین ومائتین مختصرا من تأریخ أبی جعفر محمد ابن جریر الطبری ، وفیه بعد ذکر أبی سفیان ووصفه بالکفر والنفاق ، وغیر ذلک مما یطول ما هذا لفظه :


[1]- الکوثر : 1 .

[2]- القدر : 1 - 3 .

[3]- الدر المنثور .

[4]- جامع الاصول 9 : 242 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست