|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۷
مع النبی ( ص ) قبل الناس سبعا " [1] . انتهى . أقول : الدلائل على هذا المطلب أکثر من أن تحصى ، ولعلنا نورد فیما بعد فی الفصول الاتیة ما یدل علیه بمشیئة الله سبحانه وعونه . وقد مدحه علیه وآله الصلاة الصحابة والتابعون نظما ونثرا ، وقد ذکر من ذلک ابن أبی الحدید فی شرحه جملة کافیة ، من أراد الاطلاع علیه فلیرجع إلیه . وبالجملة قد ظهر مما حررناه أن تقدم اسلامه أظهر من کل ظاهر ، بل کاد من استفاضته أن یلحق بالضروریات ، مع انا ذکرنا قلیلا من کثیر ، وهذا یدل على حرص عظیم واعتناء شدید للقوم فی اخفاء مناقبه ( ع ) واثباتها لاعدائه . وقد قال ابن أبی الحدید فی الجزء الرابع عشر فی شرحه قوله علیه السلام : " فأراد قوما قتل نبینا واجتیاح أصلنا " ، قال ابن اسحاق : ثم أسلم زید بن حارثة مولى رسول الله ( ص ) ، فکان أول من أسلم وصلى معه بعد علی بن أبی طالب ، ثم أسلم أبو بکر بن أبی قحافة [2] . قال فی الاستیعاب : وقال الفضل بن عباس بن عتبة بن أبی لهب : ما کنت أحسب أن الامر منصرف عن هاشم ثم منها عن أبی حسن ألیس أول من صلى لقبلته وأعلم الناس بالقرآن والسنن من فیه ما فیهم لا یمترون به ولیس فی القوم ما فیه من الحسن [3] . انتهى .
[1]- روضة الاحباب : 217 . [2]- شرح نهج البلاغة 3 : 309 . [3]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 3 : 27 .
|
|