تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۷۵   

الفصل السابع فی ذکر جماعة من بنی أمیة وبنی العباس الذین جلسوا هذا المجلس وقاموا هذا المقام وأجمع المسلمون علیهم ولم یختلف فیهم اثنان .

والاجماع علیهم أولى من الاجماع على أبی بکر وعمر ، لکثرة المخالف والطاعن ثمة وعدمها منهما .

منهم : معاویة وقد قدمنا القول فیه ، وفی لعن الرسول صلى الله علیه وآله له ، وعددنا مثالبه ومعایبه ، والاجماع علیه أبین وأوضح ، حتى انه سمی العام الذی صالحه فیه الحسن صلوات الله علیه عام الجماعة .

ومنهم : عبد الملک بن مروان قال ابن الاثیر : فی تأریخه الکامل : وقال عبد الملک لسعید بن المسیب : یا أبا محمد صرت أعمل الخیر ولا أسر به ، وأعمل الشر فلا أساء به ، فقال : الان تکامل فیک موت القلب .

وکان عبد الملک أول من غدر فی الاسلام ، وقد تقدم فعله بعمرو بن سعید ، وکان أول من نقل الدیوان من الفارسیة إلى العربیة ، وأول من نهى من الکلام بحضرة الخلفاء وکان الناس قبله یراجعونهم .

وأول خلیفة بخل ، وکان یقال له : رشح الحجارة لبخله ، وأول من نهى عن الامر بالمعروف ، فإنه قال فی خطبة بعد قتل ابن الزبیر : ولا یأمرنی أحد بتقوى الله بعد مقامی هذا إلا


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست