تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۸۲   

ومن بنی العباس

المهدی العباسی

قال فی الکامل بعد ذکره اتصال آل یعقوب بالمهدی مع غایة العداوة بین الاباء : وقیل : اتصل به بالسعایة بآل علی ، ولم یزل أمره یرتفع حتى استوزره .

ثم قال : وکان یعقوب قد ضجر بموضعه قبل حبسه ، وکان أصحاب المهدی یشربون عنده ، فکان یعقوب ینهاه عن ذلک ویعظه ویقول : لیس على ذا استوزرتنی ولا علیه صحبتک ، أبعد الصلاة الخمس فی المسجد الجامع یشرب عندک النبیذ ؟ فضیق على المهدی حتى قیل : فدع عنک یعقوب بن داود جانبا وأقبل على صهباء طیبة النشر وقال یعقوب یوما للمهدی فی أمر أراده : هذا والله السرف ، فقال المهدی : ویحک یا یعقوب إنما یحسن السرف بأهل الشرف ، ولولا السرف لم یعرف المکثرون من المقلین [1] .

انتهى .

وقال فی الکامل أیضا فی ذکر سیرة المهدی : وماتت الیاقوتة بنت المهدی ، وکان معجبا بها لا یطیق الصبر عنها ، حتى أنه کان یلبسها لبسة الغلمان ویرکبها معه [2] .

انتهى .

وقال فی الکامل : وکان بشار قد هجا صالح بن داود أخا یعقوب حین ولی فقال : هم حملوا فوق المنابر صالحا أخاک فضجت من أخیک المنابر فبلغ یعقوب هجاؤه ، فدخل على المهدی فقال : إن هذا الاعمى المشرک


[1]- الکامل فی التأریخ 6 : 72 .

[2]- الکامل فی التأریخ 6 : 87 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست