|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۵٣
وننصره حتى نصرع دونه ونذهل عن أبنائنا والحلائل وحتى نرى ذا الردع یرکب ردعه من الطعن فعل الانکب المتحامل وینهض قوم فی الحدید الیکم نهوض الروایا من طریق جلاجل وإنا وبیت الله إن جد جدنا لتلتبسن أسیافنا بالاماثل بکل فتى مثل الشهاب سمیدع أخی ثقة عند الحفیظة باسل وما ترک قوم لا أبا لک سیدا یحوط الذمار غیر نکس مواکل وأبیض یستسقى الغمام بوجهه ثمال الیتامى عصمة للارامل یلوذ به الهلاک من آل هاشم فهم عنده فی نعمة وفواضل ومیزان صدق لا یخیس شعیرة ووزان صدق وزنه غیر عائل ألم تعلموا أن ابننا لا مکذب لدینا ولا یعبأ بقول الا باطللعمری لقد کلفت وجدا بأحمد وأحببته حب الحبیب المواصل وجدت بنفسی دونه فحمیته ودافعت عنه بالذرى والکواهل فلا زال فی الدنیا جمالا لاهلها وشینا لمن عادى وزین المحافل وأیده رب العباد بنصره وأظهر دینا حقه غیر باطل [1] أبزى فلان بفلان إذا غلبه وقهره . قال ابن الاثیر فی النهایة : فی قصیدة أبی طالب یعاتب قریشا : کذبتم وبیت الله یبزى محمد ، أی : یغلب ویقهر ، أراد : لا یبزى ، وحذف ( لا ) من جواب القسم ، أی : لا یقهر ولم نقاتل عنه وندافع [2] . أقول : انه للاستفهام الانکاری ، أی : أیقهر بحضرتنا ولم نقاتل عنه . الردع : المنعة ، وذو الردع : الشجاع ذو المنعة . ویقال للقتیل : رکب ردعه : إذا خر لوجهه على دمه . وقیل : الردع : العنق ، أی : سقط على رأسه فاندقت عنقه . وسمی العنق
|
|