|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٦۲
لفداء الاعز ذی الحسب الثا قب والباع والکریم والنجیب إن تصبک فالنبل تبرى فمصیب منها وغیر مصیب کل حی وإن تملى بعمر آخذ من مذاقها بنصیب فأجابه علی ( ع ) فقال له : أتأمرنی بالصبر فی نصر أحمد فو الله ما قلت الذی قلت جازعا ولکننی أحببت أن تر نصرتی وتعلم أنی لم أزل لک طائعا سأسعى لوجه الله فی نصر أحمد نبی الهدى المحمود طفلا ویافعا [1] ثم قال - بعد ذکره أن بعض المعتزلة کأبی القاسم البلخی وأبی جعفر الاسکافی وغیرهما من الشیعة استدلوا بالاشعار - فمن تلک الاشعار قوله :ترجون منا خطة دون نیلها ضراب وطعن بالوشیج المقوم ترجون أن نسخی بقتل محمد ولم تختضب سمر العوالی من الدم کذبتم وبیت الله حتى تفلقوا جماجم تلقى بالحطیم وزمزم ونقطع أرحام وتنسى حلیله حلیلا ویغشى محرم بعد محرم على ما مضى من بغیکم وعقوقکم وغشیانکم فی أمرکم کل مأثم وظلم نبی جاء یدعو الى الهدى وأمر أتى من عند ذی العرش قیم فلا تحسبونا مسلمیه فمثله إذا کان فی قوم فلیس بمسلم [2] وروی فی روضة الاحباب : " اذهب فواره ، غفر الله له ورحمه " [3] . وقال فیه أیضا : وروى محمد بن اسحاق وغیره : ان النبی صلى الله علیه وآله لما عرض على أبی طالب التوحید فأبى ، نظر العباس إلیه رآه یحرک
|
|