تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۹۵   

الغالبون ) [1] .

أما الاولى : فلما علمه الولی والعدو والمحب والمبغض من ثبوت هذه الاوصاف لامیر المؤمنین صلوات الله علیه واجتماعها فیه ، ولخبر خیبر المجمع علیه ، وخبر الطائر ، وحدیث البراء ، وروایة : " إن الله أمرنی بحب أربعة وأخبرنی أنه یحبهم " ، ولعلنا بعد هذا نعقد لهذا المطلب فصلا ، وکل هذه أخبار ثابتة ما نبینه بعون الله تعالى ومشیئته .

وکذا ذلته على المؤمنین وتواضعه وتخاشعه معلوم لا ینکره إلا من لا یستحق الخطاب ، ولا یعد من ذوی الالباب .

وقس علیه جهاده علیه السلام ، وعزته على الکافرین ، وغلظته على المنافقین ، وکثیرا ما کان یوصف بهذا ، یصفه رسول الله صلى الله علیه وآله والصحابة ، کقوله صلى الله علیه وآله : " علی مخشوشن فی الله " [2] ، وسیأتی من ذلک مقنعة إن شاء الله تعالى .

وأما الثانیة والثالثة : قال البغوی فی کتابه معالم التنزیل فی تفسیر القرآن : قال السدی : قوله تعالى :

( الذین آمنوا الذین یقیمون الصلاة ویؤتون الزکاة وهم راکعون )

[3] أراد به علی بن أبی طالب ، مر به سائل وهو راکع فی المسجد فاعطاه خاتمه [4] .

وقال فی الکشاف : قیل : انها نزلت فی علی حین سأله سائل وهو راکع فطرح له خاتمه وهو راکع [5] انتهى .

ورواه البیضاوی فی تفسیره [6] .


[1]- المائدة : 54 - 56 .

[2]- اخشوشن الشئ : مبالغة فی خشونته ، ومنه الحدیث : أخیشن فی ذات الله ، وهو تصغیر الاخشن للخشن . النهایة 2 : 35 " خشن " . والحدیث مروی فی الاستیعاب 3 : 51 .

[3]- المائدة : 55 .

[4]- معالم التنزیل 2 : 272 .

[5]- الکشاف 1 : 623 .

[6]- أنوار التنزیل 1 : 280 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست