تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء - المجلد ۱    المؤلف: الفیض الکاشانی    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۲۹   

و غسل الرأس بالخطمی فی کلّ جمعة ینفی الفقر، و یزید فی الرزق» [1].

و عن أبی بصیر «قال: قلت لأبی عبد اللّه علیه السّلام: ما ثواب من أخذ من شاربه، و قلّم أظفاره فی کلّ جمعة؟ قال: لا یزال مطهّرا إلى الجمعة الأخرى» [2].

و عن هشام بن سالم عن أبی عبد اللّه علیه السّلام «قال: تقلیم الأظفار یوم الجمعة یؤمن من الجنون و الجذام و البرص و العمى و إن لم تحتج فحکّها حکّا» [3].

قال فی الفقیه: و فی خبر آخر «فان لم تحتج فأمرّ علیها السکّین أو المقراض» [4].

قال: «و تقلیم الأظفار یوم الخمیس یرفع الرّمد» [5].

و قال أبو جعفر علیه السّلام: «من أخذ من أظفاره کلّ خمیس لم یرمد ولده» [6].

و فی الکافی عن أبی جعفر علیه السّلام «من أدمن أخذ أظفاره کلّ خمیس لم یرمد عینیه» [7].

و فی الفقیه «قال الصادق علیه السّلام: من قلّم أظفاره یوم الجمعة لم تشعث أنامله» [8].

و قال: «من قصّ أظفاره یوم الخمیس، و ترک واحدا لیوم الجمعة نفى اللّه عنه الفقر» [9].

و قال رسول اللّه صلّى اللّه علیه و آله و سلّم: «من قلّم أظفاره یوم السبت و یوم الخمیس، و أخذ من شاربه عوفی من وجع الضرس، و وجع العین» [10].

و قال موسى بن بکر للصادق علیه السّلام: «إنّ أصحابنا یقولون: إنّما أخذ الشارب و الأظفار یوم الجمعة، فقال: سبحان اللّه خذها إن شئت فی یوم الجمعة و إن شئت فی سائر الأیّام، و قال: قصّها إذا طالت» [11].

و قال رسول اللّه صلّى اللّه علیه و آله و سلّم «للرّجال: قصّوا أظافیرکم، و للنساء: اترکن من أظافیرکنّ فإنّه أزین لکنّ» [12].


[1] الکافی ج 6 باب تقلیم الاظفار ص 490 تحت رقم 10.

[2] الکافی ج 6 باب تقلیم الاظفار ص 490 تحت رقم 8.

[3] الفقیه باب غسل الجمعة ص 25 تحت رقم 89.

[4] الفقیه باب غسل الجمعة ص 25 تحت رقم 90.

[5] الفقیه باب غسل الجمعة ص 25 تحت رقم 98.

[6] الفقیه باب غسل الجمعة ص 25 تحت رقم 99.

[7] المصدر ج 6 ص 491 رقم 14.

[8] فی الفقیه باب غسل الجمعة رقم 96.

[9] فی الفقیه باب غسل الجمعة رقم 97.

[10] فی الفقیه باب غسل الجمعة رقم 100.

[11] فی الفقیه باب غسل الجمعة رقم 102.

[12] فی الفقیه باب غسل الجمعة رقم 103.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست