|
اسم الکتاب: القرآن فی الإسلام
المؤلف: السید محمد حسین الطباطبائی
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۱٣
الانسانی. یحث على تعلمها لنفع الانسانیة واسعاد القوافل البشریة. نعم یدعو القرآن إلى هذه العلوم شریطة ان تکون سبیلا لمعرفة الحق والحقیقة ومرآة لمعرفة الکون التی فی مقدمتها معرفة الله تعالى. وأما العلم الذی یشغل الانسان عن الحق والحقیقة فهو فی قاموس القرآن مرادف للجهل، قال تعالى: (یعلمون ظاهرا من الحیاة الدنیا وهم عن الآخرة هم غافلون) . وقال: (أفرأیت من اتخذ الهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن یهدیه من بعد الله) . القرآن الکریم بترغیبه إلى تعلم مختلف العلوم، یعلم دورة کاملة من المعارف الإلهیة وکلیات الاخلاق والفقه والفقه الاسلامی. العلوم الخاصة بالقرآن: یتدارس المسلمون علوما موضوعها القرآن الکریم نفسه. ویرجع تاریخ ظهور هذه العلوم إلى أوائل عصر النزول، وقد نضجت مسائلها وبلغت المرحلة المطلوبة لطول البحث فیها وأصبحت بحیث وضع لها المحققون الرسائل والکتب الکثیرة.
|