|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٠٣
ومن حکمه علیه السلام روی عنه علیه السلام أنه قال: صلاة النوافل قربان إلى الله لکل مؤمن. والحج جهاد کل ضعیف. ولکل شئ زکاة وزکاة الجسد صیام النوافل. وأفضل العبادة بعد المعرفة إنتظار الفرج. ومن دعا قبل الثناء على الله والصلاة على النبی صلى الله علیه واله کان کمن رمى بسهم بلا وتر. ومن أیقن بالخلف جاد بالعطیة وما عال امرء اقتصد. والتدبیر نصف العیش. والتودد إلى الناس نصف العقل. وکثرة الهم یورث الهرم. والعجلة هی الخرق. وقلة العیال أحد الیسارین. ومن أحزن والدیه فقد عقهما. ومن ضرب بیده على فخذه، أو ضرب بیده الواحدة على الاخرى عند المصیبة فقد حبط أجره. والمصیبة لا تکون مصیبة یستوجب صاحبها أجرها إلا بالصبر والاسترجاع عند الصدمة. و الصنیعة لا تکون صنیعة إلا عند ذی دین أو حسب. والله ینزل المعونة على قدر المؤونة، و ینزل الصبر على قدر المصیبة. ومن اقتصر وقنع بقیت علیه النعمة. ومن بذر وأسرف زالت عنه النعمة. وأداء الامانة والصدق یجلبان الرزق. والخیانة والکذب یجلبان الفقر والنفاق. وإذا أراد الله بالذرة [1] شرا أنبت لها جناحین فطارت فأکلها الطیر. و الصنیعة لا تتم صنیعة عند المؤمن لصاحبها إلا بثلاثة أشیاء: تصغیرها وسترها وتعجیلها، فمن صغر الصنیعة عند المؤمن فقد عظم أخاة. ومن عظم الصنیعة عنده فقد صغر أخاه. ومن کتم ما أولاه [2] من صنیعه فقد کرم فعاله. ومن عجل ما وعد فقد هنئ [3] العطیة
[1] فی بعض النسخ [ بالنملة ]. [2] یقال: أولى معروفا أی صنعه إلیه. [3] هنئ الطعام - من باب علم -: تهنأ به أی ساغ له الطعام ولذ. وفى بعض النسخ [ هنوء ] - من باب شرف -: صار هنیئا. (*)
|