|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ۹
ترجمة المؤلف بسم الله الرحمن الرحیم المؤلف والثناء علیه أبو محمد الحسن بن علی بن الحسین بن شعبة الحرانی الحلبی المعاصر للشیخ الصدوق الذی توفی سنة 381 والروای عن أبی علی [1] محمد بن همام المتوفى سنة 336. کان - رحمه الله - من أعاظم علماء الامامیة فی القرن الرابع، وأوحدیا من نیاقدها، وفذا من أفذاذ الشیعة ومفخرا من مفاخرها بل هو عبقری من عباقرة الامة وعلم من أعلامها فقیه من فقهاء الطائفة وإمام من أئمتها، محدث جلیل القدر، عظیم الشأن، رفیع المنزلة کثیر العلم، له نفسیاته الزاکیة وفضله الواسع وأدبه الناصع وعلمه الناجع، ینم عن کل ذلک تألیفه القیم الذی هو عنوان عقله وعیار قدره بل لسان فضله ومیزان علمه کتاب تحف العقول فی ما جاء من الحکم والمواعظ عن آل الرسول، کتاب کریم لم یصنف مثله وهو یحوی من نظام عقود الغرر والدرر، ومحاسن الکتب والمواعظ والزواجر والعبر وکرائم الحکم والخطب وعقائل الکلم والادب ما یروق اللبیب رواؤها ویروی الغلیل رواؤها، تزجر النفوس عن رداها وترشد القلوب إلى مستواها وتوحی إلیها رشدها وکمالها وتبصرها عیوبها وعماها وتخلبها عن غاشیات هواها ویلمها فجورها وتقواها، وتقودها إلى الملکوت الاعلى وسنامها الاسنى وتسوقها إلى مشهد النور الاجلى، وهی الغایة المتحراة للعقل الرشید وذلک لمن کان له قلب أو ألقى السمع وهو شهید. (أقوال العلماء حول المؤلف وتألیفه) قد أثنى علیه کل من تعرض له وأطراه بالعظمة والنبالة والتبجیل وأطبقت کافتهم على فضله وفقهه وتبحره وجلالة قدره ورفعة شأنه ووثاقته والاعتماد على کتابه. قال الشیخ إبراهیم بن سلیمان القطیفی المعاصر للمحقق الکرکی - رحمهما الله - فی کتابه
[1] أبو على بن همام کان من أهل بغداد ثقة جلیل القدر، یروى عنه التلعکبرى. راجع الکنى والالقاب للمحدث القمى ج 1 ص 318. (*)
|