تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ۲٦۷   

الْأُمَوِیُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِیُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ الْمَرْوَزِیُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَکِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُوَیْدٌ قَالَ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَوْهِبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِی الْیَسَرِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: أَتَتْنِی امْرَأَةٌ وَزَوْجُهَا بَعَثَهُ النَّبِیُّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فِی بَعْثٍ، فَقَالَتْ: بِعْنِی بِدِرْهَمٍ تَمْرًا، قَالَ: فَأَعْجَبَتْنِی، فَقُلْتُ: إِنَّ فِی الْبَیْتِ تَمْرًا هُوَ أَطْیَبُ مِنْ هَذَا فَالْحَقِینِی، فَغَمَزْتُهَا وَقَبَّلْتُهَا، فَأَتَیْتُ النَّبِیَّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَقَصَصْتُ عَلَیْهِ الْأَمْرَ، فَقَالَ: "خُنْتَ رَجُلًا غَازِیًا فِی سَبِیلِ اللَّهِ فِی أَهْلِهِ بِهَذَا؟! " وَأَطْرَقَ عَنِّی فَظَنَنْتُ أَنِّی مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَأَنَّ اللَّهَ لَا یَغْفِرُ لِی أَبَدًا، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَیِ النَّهَارِ} الْآیَةَ. فَأَرْسَلَ إِلَیَّ النَّبِیُّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَتَلَاهَا عَلَیَّ.
(1) - أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ بَکْرِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِیدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّجْزِیُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَیُّوبَ الرَّازِیُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِیُّ بْنُ عُثْمَانَ وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِیلَ وَعُبَیْدُ الله بن العاصم وَاللَّفْظُ لِعَلِیٍّ قَالُوا: أَخْبَرَنَا بن سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ زَیْدٍ، عَنْ یُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَةً جَاءَتْنِی تُبَایِعُنِی فَأَدْخَلْتُهَا الدَّوْلَجَ، فَأَصَبْتُ مِنْهَا کُلَّ شَیْءٍ إِلَّا الْجِمَاعَ، فَقَالَ: وَیْحَکَ بَعْلُهَا مُغَیَّبٌ فِی سَبِیلِ اللَّهِ؟ قُلْتُ: أَجَلْ، قَالَ: ائْتِ أَبَا بَکْرٍ فَأَتَاهُ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ لِعُمَرَ وَرَدَّ عَلَیْهِ مِثْلَ ذَلِکَ، وَقَالَ: ائْتِ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فسله، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ لِأَبِی بَکْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - "بَعْلُهَا مُغَیَّبٌ فِی سَبِیلِ اللَّهِ؟ " فَقَالَ: نَعَمْ، فَسَکَتَ عَنْهُ وَنَزَلَ الْقُرْآنُ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَیِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّیْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ یُذْهِبْنَ السَّیِّئَاتِ} فَقَالَ الرَّجُلُ: أَلِی خَاصَّةً یَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ فَضَرَبَ عُمَرُ صَدْرَهُ وَقَالَ: لَا وَلَا نَعْمَةَ عَیْنٍ وَلَکِنْ لِلنَّاسِ عَامَّةً،


(1) - أخرجه الإمام أحمد (الفتح الربانی: 18/180 - ح: 311) وإسناده ضعیف، لضعف علی بن زید (تقریب التهذیب: 2/37 - رقم: 3420) ویوسف بن مهران (تقریب التهذیب: 2/382 - رقم: 457) .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست