|
اسم الکتاب: اسباب النزول
المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٤۵
سُورَةُ الْمَعَارِجِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ (1) - قَوْلُهُ تَعَالَى: {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ} الْآیَاتِ {} . نَزَلَتْ فِی النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ حِینَ قَالَ: {اللَّهُمَّ إِنْ کَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِکَ} الْآیَةَ، فَدَعَا عَلَى نَفْسِهِ وَسَأَلَ الْعَذَابَ، فَنَزَلَ بِهِ مَا سَأَلَ یَوْمَ بَدْرٍ فَقُتِلَ صَبْرًا، وَنَزَلَ فِیهِ: {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ} الْآیَةَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَیَطْمَعُ کُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ یُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِیمٍ کَلَّا} {38 - 39} . قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: کَانَ الْمُشْرِکُونَ یَجْتَمِعُونَ حَوْلَ النَّبِیِّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - یَسْتَمِعُونَ کَلَامَهُ وَلَا یَنْتَفِعُونَ بِهِ، بَلْ یُکَذِّبُونَ بِهِ وَیَسْتَهْزِءُونَ وَیَقُولُونَ: لَئِنْ دَخَلَ هَؤُلَاءِ الْجَنَّةَ لَنَدْخُلَنَّهَا قَبْلَهُمْ، وَلَیَکُونَنَّ لَنَا فِیهَا أَکْثَرُ مِمَّا لَهُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآیَةَ.
- أخرج النسائی (تفسیر ابن کثیر: 4 / 418) وابن أبی حاتم وعبد بن حمید والفریابی (الدر المنثور: 8/277) من طریق المنهال بن عمرو عن سعید بن جبیر عن ابن عباس رضی الله عنهما قال: نزلت فی النضر بن الحارث بن کلدة, وإسناده صحیح, وأخرجه الحاکم (المستدرک: 2/502) عن سعید بن جبیر مرسلا. سورة الأنفال: الآیة 32.
|